حظيت مبادرة "أسبوع الإمارات تُوفر" السنوية، التي تحث السكان في الإمارات على تبني عادات توفيرية، بدعم من رواد أعمال كبار ومؤسسات وشخصيات اجتماعية بارزة، بهدف الترويج لقيمة التوفير وتحقيق الرفاه المالي. ويأمل القائمون على هذه المبادرة، التي تقام بين 22 و28 سبتمبر الجاري، في تمكين السكان من توفير أموالهم عبر تحديهم بالالتزام بتعهدات يومية بسيطة على مدى أسبوع من الفعاليات، ومشاركة الآخرين تجاربهم عبر وسائل الإعلام الاجتماعي.

ونالت المبادرة في عامها الثاني دعم تسع شخصيات يمثلون "سفراء المبادرة"، بينهم ثلاثة من رواد الأعمال، هم هيزل جاكسون، ودونا بينتون، وراما شكاكي، والمدوِّنة المختصة بالأغذية سالي بروسر.

والمحلل المالي روبرت كونور، ومناصرَي البيئة إبراهيم الزعبي، وتاتيانا أبيلا، والخبيرة الإعلامية أنيتا باتيا، ومنى القرق، رئيسة مجلس منظمة القيادات العربية الشابة. وتجمع بين هؤلاء الأفراد قواسم مشتركة فهم قد مرّوا بضوائق مالية متباينة، ويتمتع كل منهم بشكل من أشكال التأثير الاجتماعي في مجتمعاتهم المحلية، ويؤمنون إيماناً شديداً بأهمية التوفير.

التوفير سلوكيات إبداعية

وقد انبثقت المبادرة عن مجتمع "كاشي" الإلكتروني www.cashy.me، أول مجتمع على الإنترنت باللغتين العربية والإنجليزية مختص بالتمكين المالي للأفراد في العالم العربي، وهي تقسم دروس التوفير إلى سبعة دروس لكل منها طابعه الخاص ويُعطي واحد منها كل يوم من أيام أسبوع الفعالية، لجعل عادات التوفير سلوكيات إبداعية قابلة للإدارة. وتضم الدروس السبعة، التي تمثل أهدافاً صغيرة محددة قابلة للقياس، "أحد التوفير"، و"إثنين إحضار غدائك من البيت"، و"الثلاثاء الأخضر"، و"أربعاء الحكمة"، وخميس الخروج من الديون"، وجمعة الاقتصاد"، وسبت الالتزام".

إدارة المال صراع

وأكدت نعمة أبو وردة، المؤسس والرئيس التنفيذي للموقع، أن إدارة المال صراع مستمر. لكنها أشارت إلى إمكانية الفوز في هذا الصراع بالتعجيل باتخاذ خطوات بسيطة ومهمة، قائلة إن "أسبوع الإمارات توفر" يسعى لتعريف المجتمع بهذه الخطوات من خلال إشراك أفراده في تحديات وتفاعلات يومية مع أناس ملهِمين لم يكتفوا بالنجاة من تجارب مالية شخصية صعبة، وإنما تفوّقوا وبرزوا في مجالات عملهم أيضاً.