تساعد مبادرة "أسبوع الإمارات توفر" السنوية، التي تقام هذا العام بين 22 و28 سبتمبر الجاري، السكان في الإمارات على تبني عادات توفيرية عبر تحديات بالالتزام بتعهدات يومية بسيطة على مدى أيام أسبوع الفعالية ومشاركة الآخرين تجاربهم عبر وسائل الإعلام الاجتماعي. وكانت المبادرة قد انبثقت العام الماضي عن مجتمع "كاشي" الإلكتروني www.cashy.me.

وتحمل المبادرة في عامها الثاني إلى المجتمع في الإمارات سلسلة من التحديات المصممة تحت عناوين محددة لتحفيز أفراده وتمكينهم من إدارة شؤونهم المالية بقدر أكبر من المسؤولية. وتمثل عناوين تلك التحديات سيناريوهات بسيطة وأساسية لتوفير النقود. ومن عادات التوفير الصحية التي ستقود إلى حياة أفضل من الناحية المالية وتروّج لها المبادرة، ادخار أجر يوم، وأخذ طعام غداء منزلي إلى العمل، وترشيد استهلاك الطاقة.

وتستحدث فعالية هذا العام بضعة عناوين جديدة مثل "الثلاثاء الأخضر"، و"خميس الخروج من الديون"، و"سبت الالتزام". ويهدف "الثلاثاء الأخضر" إلى رفع الوعي بالمنافع الاقتصادية للممارسات الرفيقة بالبيئة، فيما يُعطي "خميس الخروج من الديون" أفراد المجتمع دروساً في كيفية العيش بما يتوفر لهم والتعامل مع الديون تعاملاً يهدف إلى سدادها الكامل والانتهاء من تأثيراتها السلبية المتزايدة على حياة الأفراد والمجتمعات في المنطقة. أما "سبت الالتزام" فهو يُشجّع الأفراد على المضيّ قُدماً والتمسّك بواحد من الالتزامات البسيطة، كتوفير 1000 درهم في حصالة صغيرة للنقود عند استلام الراتب الشهري.