شهدت الأسواق الخليجية أسبوعاً دامياً ، تراجعت فيه مؤشراتها بشكل جماعي ، على أثر التوترات السياسية والعسكرية الخاصة بسوريا ، وكان في صدارة هذه التراجعات ، مؤشر سوق دبي الذي تراجع 7.37 % ، وتلاه مؤشر السوق الكويتية السعري بنسبة 5.43 % ، وتراجع أبو ظبي بنسبة 5.27 % ، وكان الرابع مؤشر سوق قطر بنسبة 4.31 %.

كما تراجع مؤشر السوق العُمانية بنسبة 4.16 % ، وتراجع مؤشر السوق السعودية 1.70 % ، ليأتي مؤشر البورصة البحرينية في آخر سلسلة التراجعات بنسبة 0.63 % ، وفقاً لتقرير مباشر.

الأسهم الكويتية

جاءت محصلة أداء المؤشرات الرئيسة للبورصة الكويتية حمراء ، حيث سجل المؤشر السعري انخفاضاً أسبوعياً نسبته 5.43 % ، خاسراً نحو 414.6 نقطة فقدها من رصيده بعد وصوله لمستوى 7217.96 نقطة ، فيما كان إغلاقه بنهاية الأسبوع السابق عند مستوى 7632.57 نقطة.

وأنهى المؤشر الوزني لسوق التداولات عند مستوى 444.21 نقطة ، محققاً تراجعاً أسبوعياً ، تُقدر نسبته بحوالي 1.59 % ، بخسائر بلغت 7.16 نقاط ، وذلك مقارنة بإقفاله نهاية الأسبوع السابق عند مستوى 451.37 نقطة.

أما مؤشر كويت 15 ، فتراجع خلال الأسبوع بنسبة 0.72 % ، وذلك بعد أن أنهى آخر جلسات الأسبوع عند مستوى 1042.12 نقطة ، علماً بأن إقفاله نهاية الأسبوع الماضي كان عند مستوى 1049.64 نقطة ، ما يعني تحقيقه خسائر أسبوعية بلغت 7.52 نقاط.

وجاءت حركة التداولات على ارتفاع ، حيث بلغ حجم تداولات السوق الكويتي نحو 1.32 مليار سهم ، مقارنة بحوالي 1.61 مليار سهم كانت في الأسبوع السابق ، بانخفاض نسبته 18 %.

وجاءت التداولات السابقة من خلال تنفيذ نحو 25.7 ألف صفقة ، حققت حوالي 120.88 مليون دينار ، وذلك بالمقارنة مع 31.9 ألف صفقة ، حققت حوالي 152.94 مليون دينار في الأسبوع السابق مباشرة ، بما يعني تراجع الصفقات بنحو 19.4 % ، فيما انخفضت القيم بحوالي 21 %.

وبلغ متوسط قيم التداول لهذا الأسبوع نحو 24.18 مليون دينار في الجلسة الواحدة ، مقابل حوالي 30.59 مليون دينار في الجلسة الواحدة من الأسبوع الماضي ، فيما بلغ متوسط الكميات هذا الأسبوع 263.35 مليون سهم في الجلسة الواحدة ، مقابل نحو 321.18 مليون سهم لكل جلسة من جلسات الأسبوع السابق.

أظهرت حركة مؤشرات القطاعات في البورصة الكويتية ، غياب اللون الأخضر تماماً عن قطاعات السوق ، حيث تراجعت مؤشرات 12 قطاعاً من أصل 14 قطاعاً مُدرجة بالبورصة ، يتصدرها قطاع العقارات ، بانخفاض نسبته 8.97 % .

يليه قطاع الخدمات المالية متراجعاً بنسبة 7.43 % ، فيما كانت أقل التراجعات من نصيب قطاع البنوك ، وحقق مؤشره انخفاضاً أسبوعياً نسبته 0.92 % ، بينما استقرت مؤشرات القطاعين المتبقيين ، وهما المنافع والأدوات المالية عند نفس مستويات إغلاقاتهما السابقة.

البورصة القطرية

جاءت مُحصلة أداء مؤشر البورصة القطرية على تراجع نسبته 4.31 % ، وذلك بعد إنهائه آخر جلسات الأسبوع عند مستوى 9204.92 نقطة ، مقارنة بإقفاله نهاية الأسبوع السابق ، ما يعني تحقيق المؤشر خسائر أسبوعية تجاوزت الـ 414.12 نقطة ، مقارنة بإغلاقه الأسبوع السابق عند مستوى 9619.04 نقطة ، وبذلك تخلى المؤشر عن مستوى حاجز الـ 9600 و9500 و9400 و9300 خلال تعاملات الأسبوع.

أما مؤشر بورصة قطر الريان الإسلامي ، فتلون بالأحمر ، كمحصلة إجمالية لأدائه ، حيث بلغت خسارته الأسبوعية 105.26 نقاط ، شكلت تراجعاً نسبته 3.83 % ، وذلك بعد إنهائه آخر الجلسات عند مستوى 2641.13 نقطة ، مقارنة بإغلاقه بالأسبوع السابق.

وبالنسبة لأداء قطاعات السوق السبعة ، فقد تراجعت جميع مؤشراتها ، وتصدرها قطاع الاتصالات ، بتراجع نسبته 6.02 % ، يليه قطاع الخدمات بتراجع نسبته 4.71 % ، وأخيراً قطاع التأمين ، متراجعاً بنسبة 1.50 %. ومع نهاية تعاملات الأسبوع بلغ حجم التداولات الكلية في السوق القطرية 37.16 مليون سهم ، مقارنة بنحو 56.23 مليون سهم في الأسبوع السابق ، بتراجع بحوالي 33.92 %.

من ناحية أخرى ، بلغت قيم تداولات البورصة القطرية الأسبوع حوالي 1.47 مليار ريال ، مقابل نحو 2.35 مليار ريال في الأسبوع السابق ، بتراجع بحوالي 37.48 %.

أما إجمالي الصفقات فبلغ عددها 20208 صفقات ، مقابل 27429 صفقة في الأسبوع السابق ، بتراجع قدر بحوالي 26.3 %.

وتراجعت القيمة السوقية لأسهم الشركات المُدرجة بالبورصة القطرية بنسبة تُقدر بنحو 4.01 % ، لتصل لحوالي 505.40 مليارات ريال قطري ، مقابل نحو 526.501 مليار ريال قطري في نهاية الأسبوع السابق ، بخسائر سوقية بلغت 21.1 مليار ريال.

وقاد سهم صناعات قطر من حيث القيمة بنسبة 15.54 % ، تلاه سهم بنك قطر الوطني بنسبة 11.80 % ، وأخيراً سهم المتحدة للتنمية بنسبة 5.81 %.

واحتل قطاع البنوك الأولي من حيث الاستحواذ على القيمة بنسبة بلغت 39.55 % ، تلاه قطاع الصناعة بنسبة 22.54 % ، تلاه قطاع الخدمات بنسبة 12.96 % ، وأخيراً قطاع النقل بنسبة 9.57 %.

واحتل أيضاً قطاع البنوك المرتبة الأولى من حيث الاستحواذ على الكمية بنسبة بلغت 36.82 % ، تلاه قطاع الصناعة بنسبة 18.77 % ، تلاه قطاع العقارات بنسبة بلغت 13.63 % ، وأخيراً قطاع الخدمات بنسبة 12.71 %.

مؤشر مسقط

تراجع المؤشر العام لسوق مسقط بنسبة 4.16 % ، بخسائر بلغت 278.27 نقطة ، هبط بها إلى مستوى 6413.34 نقطة ، متأثراً بالتوترات السياسية التي تشهدها المنطقة ، انتظاراً لقرار الولايات المتحدة بتوجيه ضربة عسكرية لسوريا .

وكانت سوق مسقط قد أنهت تداولات الأسبوع السابق عند مستوى 6691.61 نقطة ، كما سجل مؤشر الشريعة تراجعاً نسبته 2.12 % ، بخسائر بلغت 22.27 نقطة ، ليصل إلى مستوى 1027.52 نقطة ، وكان قد أنهى تداولات الأسبوع السابق عند مستوى 1049.79 نقطة.

وجاءت خسائر المؤشر العام للسوق في ظل أداء سلبي لجميع القطاعات ، بصدارة القطاع المالي ، الذي سجل تراجعاً نسبته 5.17 % ، تلاه قطاع الصناعة بنسبة تراجع بلغت 2.24 % ، وجاء قطاع الخدمات في المركز الثالث متراجعاً بنسبة 2.05 %.

وتراجع إجمالي الأسهم المتداولة إلى 208.68 ملايين سهم ، مقابل 233.6 مليون سهم ، حققتها سوق الأسهم السابقة ، بتراجع نسبته 10.66 %.

كما تراجعت قيم تداولات الأسهم بنسبة 11.6 % ، لتصل إلى 53 مليون ريال ، مقابل حوالي 60 مليون ريال ، وتراجع عدد الصفقات إلى 11122 صفقة ، مقابل 11350 صفقة بالأسبوع السابق ، بتراجع طفيف بلغت نسبته 2 %.

وتم التداول على 76 ورقة مالية ، ارتفع منها 7 ورقات فقط ، في حين تراجعت أسعار 53 ورقة ، وظلت بقية الأوراق المتداولة عند نفس مستوياتها السابقة.

وتصدر سهم جامعة ظفار قائمة الأسهم الرابحة ، بارتفاع نسبته 5.5 % ، ليصل بنهاية الأسبوع إلى مستوى 1.192 ريال ، وكان إغلاقه بنهاية الأسبوع السابق عند مستوى 1.130 ريال ، في حين جاء سهم أونك القابضة على رأس قائمة الأسهم الخاسرة ، بتراجع نسبته 12.6 % ، ليهبط إلى مستوى 0.326 ريال ، مقارنة بـ 0.373 ريال بنهاية الأسبوع السابق.

كما تصدر سهم الأنوار القابضة نشاط الأسهم من حيث الكميات والقيم ، بقيمة تداول بلغت حوالي 7.5 ملايين ريال ، تمثل 14 % من إجمالي قيم تداولات السوق ، بكمية بلغت 27.26 مليون سهم ، تمثل حوالي 13 % من إجمالي كميات تداول السوق.

وبلغت قيمة شراء غير العمانيين 8.5 ملايين ريال ، تمثل حوالي 16 % من إجمالي قيم تداولات السوق ، مقابل 8.6 ملايين ريال ، هي إجمالي قيمة البيع بالنسبة لغير العمانيين ، تمثل 16.2 % من إجمالي القيم ، ليصل صافي الاستثمار غير العماني إلى حوالي 100 ألف ريال ، كمحصلة بيع.

 

السوق السعودية

 

واصل المؤشر العام للسوق السعودية تراجعه للأسبوع الثاني على التوالي ، بعد أن أنهى أسبوعه عند 7634.3 نقطة ، متراجعاً بنسبة بلغت 1.70 % ، خاسراً 132.22 نقطة ، بينما كان قد أغلق بنهاية الأسبوع السابق عند 7766.52 نقطة. ويسجل المؤشر بذلك أدنى إغلاق أسبوعي منذ 9 أسابيع ، حيث ، وللمرة الأولى منذ الأسبوع المنتهي في 26 يونيو الماضي ، التي ينهي المؤشر فيها أسبوعه تحت مستوى 7650 نقطة.

وكان المؤشر قد تراجع الأسبوع السابق 5.2 % ، خاسراً 425.87 نقطة ، مسجلاً أعلى نسبة تراجع أسبوعي من الأسبوع الأول من أغسطس 2011 ، وسط اضطرابات جيوسياسية بالمنطقة ، ما بين مخاوف من توجيه ضربة عسكرية أميركية لسوريا ، وهي المخاوف التي لا تزال مستمرة حتى الآن .

وذلك بالإضافة إلى ما تشهده مصر من اضطرابات سياسية حادة ، وهو الأمر الذي لا يزال مستمراً كذلك. وتراجع المؤشر العام للسوق بعد التراجع شبه الجماعي لمؤشرات جميع قطاعاته ، وكان أكثرهم تراجعاً ، الفنادق ، بنسبة 5.68 % ، تلاه الاستثمار المتعدد بنسبة 4.11 % ، والأسمنت بنسبة 4.02 % ، والتطوير العقاري بنسبة 3.18 % .

بينما ارتفع مؤشر قطاع الطاقة وحيداً بنسبة 0.15 %. وجاء تراجع المؤشر العام مصحوباً بتراجع في حركة التداولات ، حيث تراجعت قيم التداول إلى 30.2 مليار ريال ، وبنسبة تراجع 1.21 % عنها بالأسبوع السابق 34.4 مليار ريال ، كما وصلت أحجام التداولات إلى 1.14 مليار سهم ، مقارنة بـ 1.38 مليار سهم الأسبوع السابق ، وبنسبة تراجع 1.76 %.

المؤشر البحريني الأقل تراجعاً بنسبة 0.63 %

شهدت السوق البحرينية تراجعاً ملحوظاً بنسبة قدرها 0.63 % ، إلى المستوى 1180.77 نقطة ، في مقابل 1188.27 نقطة ، لتفقد من خلالها 7.50 نقاط ، ومن جانب أحجام التداولات ، فقد بلغت الأسبوع 45.148 مليون سهم ، وبقيمة قدرها 10.908 ملايين دينار ، من خلال 189 صفقة تم تنفيذها.

وبالعودة إلى معدلات التداول من خلال 5 أيام عمل ، نجد أن المتوسط اليومي لقيمة الأسهم المتداولة بلغ 2.181 مليون دينار ، في حين كان المتوسط اليومي لكمية الأسهم المتداولة 9.29 ملايين سهم ، أما عدد الصفقات في الأسبوع فقد كان المتوسط اليومي لها 38 صفقة.

وتداول المستثمرون أسهم 21 شركة ، ارتفع منها 5 شركات ، في حين انخفض أسعار أسهم 8 شركات أخرى ، واحتفظت بقية الشركات بأسعار إقفالها السابق.

ومن ناحية أداء أسهم السوق الأسبوع ، فقد تصدرهم البحرينية الكويتية للتأمين ، بارتفاع قدره 8.41 % إلى المستوى 0.580 دينار ، وتلاه سهم البحرين لتصليح السفن بنسبة 2.44 % إلى المستوى 2.10 دينار ، كما انخفض أداء البحرين للتسهيلات التجارية بنسبة 0.87 % إلى المستوى 0.580 دينار.

أما عن الخاسرين ، فتصدرهم سهم السلام البحريني بنسبة 10.64 % ، إلى المستوى 0.084 دينار.

وتلاه الخليجي التجاري بنسبة 4.08 % إلى المستوى 0.047 دينار ، كما انخفض أداء سهم ألبا بنسبة 2.65 % إلى المستوى 0.550 دينار.

وعلى مستوى أداء الشركات ، فقد جاء البنك الأهلي المتحد في المركز الأول من حيث القيمة ، إذ بلغت قيمة أسهمه 10.336 ملايين دينار ، بنسبة 94.76 % من قيمة الأسهم المتداولة ، وبكمية قدرها 40.33 مليون سهم ، تم تنفيذها من خلال 19 صفقة.

وجاء في المركز الثاني بنك الاثمار بقيمة 143.277 ألف دينار ، بنسبة 1.31 % من قيمة الأسهم المتداولة ، وبكمية قدرها 1.644 مليون سهم ، تم تنفيذها من خلال 44 صفقة.

ومن حيث الأداء الفني للقطاعات ، فقد ظلل اللون الأحمر على أداء القطاعات ، في ما عدا قطاعين حافظا على مستوياتهما الأخيرة دون تغيير ، وتصدر الخاسرين قطاع الصناعة بنسبة 1.74 % إلى المستوى 889.59 نقطة ، ليخسر 15.71 نقطة .

وتلاه قطاع الاستثمار بنسبة 0.74 % إلى المستوى 577.57 نقطة ، فاقداً 4.30 نقاط من قيمته ، كما انخفض قطاع البنوك التجارية بنسبة 0.48 % عند مستوى 2260.57 نقطة ، فاقداً 10.90 نقاط من قيمته.

واستحوذ على المركز الأول في تعاملات الأسبوع قطاع البنوك ، حيث بلغت قيمة أسهمه المتداولة 10.664 ملايين دينار ، أو ما نسبته 97.7 % من إجمالي قيمة الأسهم المتداولة ، وبكمية قدرها 44.86 مليون سهم ، من خلال 111 صفقة.

وجاء في المركز الثاني قطاع الخدمات ، بقيمة 170.925 ألف دينار ، بنسبة 1.57 % من إجمالي قيمة الأسهم المتداولة في البورصة ، وبكمية قدرها 568.164 ألف سهم ، من خلال 40 صفقة.