افتتح مصرفي سابق في بنك أوف أميركا ميريل لينش شركة استشارات في دبي للاستفادة من تعافي أنشطة الشركات في المنطقة وانحسار أنشطة بنوك الاستثمار الكبرى. ويؤسس زياد عواد الخبير في الأنشطة المصرفية الاستثمارية والذي عمل لمدة 20 عاماً في ميريل لينش وجولدمان ساكس شركة «بوردروممتريكس ارابيا» لتقديم خدمات متنوعة للشركات من بينها استشارات صفقات الدمج والاستحواذ وخدمات التسويق. ويهدف المشروع الجديد للاستفادة من النمو الاقتصادي القوي وارتفاع الدخول في دول الخليج الذي انعش الاهتمام بالمنطقة من شركات تسعى لدخولها من خلال صفقات استحواذ أو مشروعات مشتركة. وثمة فرصة متاحة لشركات الاستشارات الصغيرة نتيجة تقليص البنوك الدولية انشطتها في الشرق الأوسط منذ بداية الأزمة المالية ولأن هذه البنوك تركز بصفة أساسية على عملاء كبار مثل صناديق الثروة السيادية وكيانات تابعة للدولة.

ويفسح ذلك مجالاً لتقديم استشارات التمويل والدمج والاستحواذ لشركات صغيرة ومتوسطة الحجم، حيث تتراوح احجام الصفقات بين 50 و200 مليون دولار.

وقال عواد: إن شركته تهدف لتقديم خدمات متخصصة للعملاء الذين يسعون لتنمية انشطتهم في الشرق الأوسط.

ورحل عواد من بنك أوف أميركا ميريل لينش العام الماضي حيث كان عضوا منتدبا لقسم الأنشطة المصرفية الاستثمارية. وضم لشركته الجديدة ناصر السعيدي السياسي والاقتصادي اللبناني الذي شغل من قبل منصب كبير الاقتصاديين في مركز دبي المالي العالمي.

وقال عواد في مقابلة: ان الشركة تسعى للاستعانة بمستشارين كبار وخبراء في التدريب وذوي الخبرة في صناعة النفط والغاز.

وأضاف انه أراد اتاحة الفرصة لاستغلال خبرات كبار المصرفيين في المنطقة، مضيفاً أن العمل في بنك كبير يفرض قيودا على استغلال المهارات إذ يجري التعامل مع عملاء بعينهم وثمة قيود على نوعية الصفقات التي تبرم واحجامها.

وقلصت بنوك الاستثمار العالمية حجم عملياتها في الشرق الأوسط بسبب قلة الصفقات وضغوط خفض التكاليف للتعافي من الأزمة.

وخفضت بنوك فرنسية مثل كريدي اجريكول وبي.ان.بي باريبا أنشطة الإقراض في المنطقة في حين تخارجت بنوك من بينها رويال بنك اوف سكوتلند من الأنشطة المصرفية الاستثمارية في المنطقة.

وبوردروم متريكس ومقرها الأصلي في اونتاريو بكندا شركة استشارات تعتمد على منح حقوق الامتياز وتضم نحو 25 مستشاراً. ويدشن عواد فرع الشركة في الشرق الأوسط ويشغل منصب الرئيس التنفيذي الإقليمي.