حركت شركة خدمة الهواتف النــقالة «فيريزون» الأميركية للاتصالات الجمود المستمر في الأسواق العالمية بصفــقة قيمــتها 130 مليار دولار مع عملاقة الاتصالات فودافون. وتحتل فيريزون المرتبة الثانية في السوق الأميركية، حيث تأتي خلف منافستها الرئيسية «إيه تي آند تي»، لكنها لها أفضــلية ضئيلة في سوق اللاسلكي المهمة.

وتستحوذ «فيريزون للاتصالات اللاسلكية» على 55% من حصة السوق، بينما تستحوذ شركة «فودافون» البريطانية على باقي الحصة.

ويعوض سوق الهاتف المحمول تراجع خدمة الهواتف الأرضية، وذلك لأن عملاء الولايات المتحدة يدفعون لعقود الهاتف النقال شهريا أكثر بكثير من أي مكان آخر. لذا فإن مشغلي شبكات الهاتف النقال في الولايات المتحدة يواجهون متاعب أقل عند الدفع لتوسيع شبكاتهم عن نظرائهم في أوروبا.

وتتخذ شركة «فيريزون» من ولاية نيويورك مقرا لها، حيث يعمل بها 181 ألف موظف، وحققت الشركة في عام 2012 إيرادات بلغت 116 مليار دولار وأرباحا بقيمة 875 مليون دولار.

واستثمرت «فيريزون للاتصالات اللاسلكية» بكثافة في تكنولوجيا شبكة الجيل الرابع (إل. تي. إي) للهواتف النقالة، حيث تغطي مساحة يعيش فيها حوالي 301 مليون نسمة.

وستتولى فيريزون السيطرة الكاملة على أنشطتها للاتصالات اللاسلكية في الولايات المتحدة بعد صفقة تخارج فودافون التي وضعت حدا لنزاع بين الشركتين دام 10 سنوات.