أعلنت «ماستركارد» في دبي، أمس، عن إطلاقها الرسمي لحملة «برايسليس آريبيا»، «تجارب لا تقدر بثمن»، في 10 دول في الشرق الأوسط وسبعة في أفريقيا دفعة واحدة. وتأتي الحملة التي احتضن برج العرب إطلاقها امتداداً للبرنامج العالمي المعروف «مدن لا تقدر بثمن» الذي يتيح الفرصة أمام حاملي بطاقات ماستركارد للاستمتاع بعروض وتجارب فريدة في العديد من النشاطات المختلفة، وليرتفع بذلك عدد المدن التي تقدم فيها ماستركارد تلك العروض إلى 43 مدينة رئيسة حول العام.
وقال راغو مالهوترا، رئيس قسم منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في ماستركارد: إن اختيار دبي لإطلاق برنامج «مدن لا تقدر بثمن» في عشر مدن عربية دفعة واحدة يأتي من اعتقاد الشركة الراسخ بأن رؤية دبي وقصص النجاح التي ترويها هذه المدينة العالمية يمكن فعلاً وصفها بأنها «لا تقّدر بثمن»، لافتاً إلى أن إطلاق الحملة يأتي تماشياً مع رغبة الشركة للتوسع في المنطقة وإضافة جديدة لاستراتيجية الوجهات العالمية التي أطلقت لأول مرة في عام 2011.
وأضاف مالهوترا: «بفضل ما تتمتع به منطقة الشرق الأوسط من رصيد ثقافي حافل وسياحة مزدهرة، أصبحت سوقاً مثالية لإطلاق النسخة الأخيرة من برنامجنا «مدن لا تقدر بثمن»، والذي يركز أساساً على أهمية التجارب الفريدة التي يصعب نسيانها، بدلاً من التركيز على الأمور المادية».
عروض وحوافز
من جانبه، قال إسلام درويش، رئيس قسم التسويق لمنطقة الشرق الأوسط وإفريقيا في ماستركارد: إن البرنامج سيقدم عروضاً وحوافز مختلفة لكافة حاملي بطاقات ماستركارد ومن جميع الفئات بعد التسجيل في موقع pricelessarabia.com للاطلاع والتسجيل في البرامج المقدمة، لافتاً إلى أن العروض الخاصة والحصرية ستستهدف طبقة الموسرين من ذوي المداخيل العالية الذين يتراوح معدل دخلهم 100 ألف دولار في العام.
وأفاد بأن عروض «برايسليس» ستشجع المستهلكين على استخدام بطاقات الدفع بدلاً من النقد الذي ما يزال يستحوذ على نحو 95% من عمليات التسديد في الشرق الأوسط. وأضاف أن عدد العروض الحصرية في دبي حالياً يصل إلى 40 عرضاً في دبي، وهي في تزايد مستمر، وتشمل التسوق والزيارات السياحية والسفر والترفيه والمطاعم الراقية.
ولفت درويش إلى أن ترتيب علامة «ماستركارد» التي تعتبر من الأسرع نمواً في العالم قفز إلى المرتبة 20 عالمياً في 2013 بحسب تصنيف «غلوبال باور براندز» التي قدرت قيمة العلامة الأميركية بنحو 27 مليار دولار، مشيراً إلى أن عدد حاملي البطاقة وصل إلى نحو 1.7 مليار مستهلك في العالم.
تجارب لا تنسى
وسيتسنى لحاملي البطاقات الاستفادة من عروض حصرية وتجارب فريدة في كل من الإمارات والممـــلكة العربية السعودية وقـــطر ومصر والأردن وعمان ولبنان والمغرب والكويت والبحرين.
التجارب أهم من المقتنيات
وأضاف درويش: «نحن سُعداء جداً بتقديم برنامج «مدن لا تقدر بثمن» لحاملي بطاقات ماستركارد في المنطقة العربية. فقد كان ولاؤهم ومشاركتهم الفعالة بمثابة الحافز الرئيس وراء مبادرتنا هذه. ويدل هذا البرنامج على جهودنا المتواصلة للتكيف مع متطلبات المستهلكين المحليين، كما يعكس بوضوح دعمنا القوي لواحدة من المناطق الأكثر أهمية بالنسبة لنا.
ولذلك نحن عازمون على مواصلة العمل بشكل وثيق مع شركائنا المحليين لتعزيز سمعة المنطقة كوجهة عالمية من خلال خلق تجارب فريدة من نوعها، سواءً بالنسبة للسكان المحليين أو الزوار. وقد كنا ولازلنا نؤمن بأن عيش التجارب يعد في حد ذاته أكثر أهمية وإمتاعاً من الأشياء المادية. وقد أضحى حاملو بــطاقاتنا اليوم قادرين على خوض تجارب لا تقدر بثمن في البلاد العربية».
برنامج عالمي
يُعد برنامج «برايسليس آريبيــــــا» جزءاً من البرنامج العالمي «مدن لا تقدر بثمن» الذي قامت ماستركارد بإطلاقه في نيويورك في يوليو 2011. وســــــيتوسع البرنامج لاحقاً ليشمل منــــــطقة إفريقيا بغية الوصول في النهاية إلى ربط التجارب التي «لا تقدر بثمن» مع بعضها عبر مخــــتلف أنحاء العالم.
