أكد سامر مقيد أحد المستثمرين السوريين في مصر أن حجم الاستثمارات السورية في مصر يقترب من الملياري دولار، تتركز في قطاعات الملابس والمفروشات والمنسوجات والسياحة والتعدين والأعمال التجارية.
وقال مقيد، في تصريحات صحافية، أمس، إن المستثمر السوري لم ينقل كل استثماراته ونشاطه إلى مصر ولكن نسبة 10% فقط والنسبة الأكبر مازالت في سوريا، لافتاً إلى أنه إذا عاد الأمن والاستقرار في سوريا فسوف يعود معظم المستثمرين السوريين إلى بلادهم، حيث لم نأت إلى مصر إلا خوفاً من الاضطرابات الأمنية هناك. وأضاف أن المستثمر السوري يواجه في مصر صعوبات ومشاكل لا حصر لها، خاصة خلال التعامل مع الجهات الحكومية المعنية بالاستثمار ومن العاملين في مصانعنا وأيضاً المواطنين المصريين،
من جانبه، قال عمار بندق، أحد المستثمرين السوريين: إن معظم المستثمرين السوريين قلقين مما يحدث في مصر من اضطرابات، خاصة أن رأس المال كما يقولون جبان لا يعيش ولا ينمو ولا يربح في مثل هذه الأجواء المضطربة، فقد جئنا إلى مصر رغماً عنا لشعورنا بفقدان الأمن في سوريا فأصبحنا نعيش نفس الشعور الآن، ونحن خائفون من تطور الأوضاع في مصر وهذا لا شك قد يؤثر بالسلب وبشكل كبير في كل الاستثمارات الأجنبية بمصر، لافتاً إلى أن استمرار توتر الأوضاع في مصر يجعلنا نفكر بالعودة إلى سوريا رغم ما يحدث بها، فالحالتان أصبحتا متشابهتين.