كثفت المجموعة المالية "هيرميس" بنك الاستثمار الرائد في العالم العربي جهودها خلال النصف الأول من العام الجاري، لتعظيم العائد الاستثماري لمساهمي الشركة، وتنمية الإيرادات من الأنشطة الإقليمية، بالتوازي مع بيع الأصول غير الرئيسية، مع مواصلة سياسة خفض المصروفات بجميع قطاعات الشركة.
وقالت هيرميس، في بيان لها أمس، حصلت "البيان" على نسخة منه، إنها نجحت خلال النصف الأول في تنمية الإيرادات المجمعة بنسبة 6%، جاء معظمها من العمليات الإقليمية للشركة (حوالي 77%) والتي نجحت المجموعة المالية هيرميس في تنميتها في ظل الأوضاع السياسية والاقتصادية التي يشهدها السوق المصري والتي أدت إلى تضاؤل فرص تنمية الإيرادات في هذا السوق المهم.
أوضح البيان أن الإيرادات التشغيلية المجمعة بلغت 506 ملايين جم خلال الربع الثاني من عام 2013، كما بلغ صافي الربح بعد خصم الضرائب وقبل خصم حقوق الأقلية ورسوم خفض قيمة الأصول 81 مليون جم، علما بأن رسوم خفض قيمة الأصول المرتبطة ببعض الاستثمارات أدى إلى تحقيق صافي خسائر بعد خصم الضرائب وقبل حقوق الأقلية بلغ 29 مليون جم.
وأشار كريم عوض الرئيس التنفيذي لبنك الاستثمار بالمجموعة المالية هيرميس أن هذا التوجه يتسق مع سياسة الشركة بشأن تنمية فريق العمل من خلال الترقيات الداخلية، لافتاً إلى إنه على الرغم من صعوبة قرار خفض العمالة غير أنه بات ضروريا لمواكبة التحديات المقبلة. كما أوضح أن الإدارة تتخذ خطوات لخفض المصروفات الأخرى، عن طريق ترشيد مصروفات الإشغال والسفر والمصروفات الإدارية، مع السعي لتحقيق عوائد من إيجار بعض العقارات الشاغرة والمملوكة للشركة، ومن المتوقع أن تأتي هذه الجهود بنتائج إيجابية في المستقبل القريب.