أطلقت شركة الباري المملكة المتحدة، المزود لخدمات التداول الإلكتروني للعملات الأجنبية والسلع، أكاديمية الباري في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، على خلفية حركة التداول النشطة في بورصة دبي للذهب والسلع. ويشكل إطلاق هذه الأكاديمية خطوة مثالية في وقت يتطلع فيه المستثمرون في مختلف أنحاء منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بشكل متزايد لتوسيع معرفتهم بالفرص المتاحة في أسواق العملات الأجنبية (الفوركس) والسلع. وتهدف الباري من خلال إطلاق الأكاديمية إلى تزويد المتداولين الجدد والمتمرسين على حد سواء بالخبرات اللازمة لإدارة محافظ التداول الإلكتروني بصورة مربحة.

وتوفر أكاديمية الباري حالياً دورتها التدريبية، المؤلفة من أربعة مستويات، باللغتين العربية والإنجليزية في المنطقة. ويقدم المستوى الأول مدخلاً إلى الأسس الرئيسية للتداول بالفوركس والسلع. ويركز المستوى الثاني على التحليل الفني، بينما يتناول المستوى الثالث جوانب الاقتصاد الجزئي للسوق وتأثيرها على التداول. ويتمحور المستوى الرابع والأخير حول إدارة المخاطر لمحافظ التداول.

وتتاح أمام المشاركين ممن هم فوق سن 18 عاماً إمكانية الاختيار بين التسجيل في الدورة وحضور الفصول الدراسية التقليدية أو من خلال حضور المحاضرات عبر الإنترنت. ويتألف كل مستوى من حوالي سبع ساعات من التدريب تمتد على مدى خمسة أيام عمل متتالية. ويتيح تصميم الدورة للمشاركين إكمال البرنامج برمته في غضون شهر واحد.

ويشكل إطلاق أكاديمية الباري في الشرق الأوسط استكمالاً لعمليات أكاديميتها التعليمية القائمة في مناطق مثل أوروبا وأمريكا والهند، حيث تقدم برامج تعليمية مخصصة حول التداول الافتراضي بما يتماشى مع الأنظمة وديناميات السوق في المناطق الجغرافية المعنية.

وخلال المحاضرة الافتتاحية لأكاديمية الباري، والتي أقيمت في دبي، قال اسكندر نجار، الرئيس التنفيذي لشركة الباري الشرق الأوسط: خلال السنوات القليلة الماضية، طرأت تغيرات جذرية على توجهات المستثمرين في أسواق الفوركس والسلع، مما أدى إلى زيادة الطلب على البرامج التعليمية في هذا المجال. وفي عام 2004، بلغت نسبة المتداولين من المؤسسات نحو 70 %.

ومن الأفراد 30 %. وبحلول عام 2010 انعكست تلك النسبة، حيث بلغت نسبة المتداولين الأفراد 70 %. كما أن قسماً كبيراً من المستثمرين في المنطقة هم من الناطقين باللغة العربية، ويتطلعون للحصول على المواد بلغتهم الأم لتحسين تجربة التداول لديهم. ومن هنا تنبع أهمية إطلاق أكاديمية الباري التي ستعمل على سد هذه الفجوة.

وحول الدورات التدريبية للأكاديمية، قال رامي أبو زيد، مطور البرامج التدريبية في شركة الباري المملكة المتحدة: تم تصميم الدورات التعليمية للتداول بهدف الانتقال بالمستثمر العربي إلى ما هو أبعد من حدود الأساسيات والتعمق في مجال التداول عبر الإنترنت. ونسعى من خلال هذه الدورات إلى إعداد جيل جديد من المتخصصين الذين يتمتعون بالمهارات اللازمة لإدارة محافظ التداول.

ومما لا شك فيه أن تجربة التداول عبر الإنترنت تصبح مجزية فقط عندما يكون المتداول واعياً تماماً بديناميات السوق سريعة التغير، ويمتلك المهارات اللازمة لتحديد الفرص والمخاطر واتخاذ القرارات المناسبة لتحقيق أقصى قدر من الربح. وسوف تقدم أكاديمية الباري المعرفة الضرورية في كل من هذه المجالات المهمة.