تصدرت بنوك الإمارات القائمة التي أعدتها مجلة ميد الاقتصادية لأكبر عشرين بنكا إسلاميا في المنطقة من حيث الأصول، ممثلة بخمسة بنوك، مصرفان منها في المراكز الخمسة الأولى. ومن جهة أخرى منحت وحدة الإكونومست انتليجانس، في تقريرها عن شهر أغسطس الجاري، المخاطر السيادية للإمارات تصنيف BB، متحدثة عن وجود فائض مالي، وأصول ضخمة لصناديق الثروة السيادية. كما منحت مخاطر الهيكل الاقتصادي للإمارات تصنيف B. وقالت إن أسعار النفط المرتفعة، وعوائد الأصول الخارجية ستواصل دعم الاقتصاد.
البنوك الإسلامية الأكبر
وفي قائمة "ميد"، حل بنك دبي الإسلامي في المركز الرابع، حيث بلغت أصوله بنهاية يونيو الماضي 30.26 مليار دولار أميركي، مرتفعة من 26.87 مليار في نهاية ديسمبر 2012، و24.66 مليار دولار في نهاية 2011. وتلاه مصرف أبو ظبي الإسلامي في المركز الخامس، إذ بلغت أصوله بنهاية يونيو الماضي 24.70 مليار دولار، مرتفعة من 23.32 مليار دولار في ديسمبر 2012، و20.24 مليار دولار في ديسمبر 2011.
وفي المركز 12 حل مصرف الإمارات الإسلامي حيث قدرت أصوله ب 9.89 مليارات دولار في يونيو الماضي مقابل 10.14 مليارات دولار في 2012، و6.19 مليارات دولار في 2011. وحل مصرف الهلال في المركز 13 بأصول قدرت ب 9.32 مليارات دولار مقابل 8.74 مليارات دولار في نهاية 2012، و7.69 مليارات دولار في نهاية 2011.
كما جاء مصرف الشارقة الإسلامي في المركز 19 في قائمة ميد، إذ بلغت أصوله 5.77 مليارات دولار في يونيو الماضي مقابل 4.98 مليارات دولار في نهاية 2012، و4.82 مليار دولار في نهاية 2011.
ومن السعودية جاءت خمسة بنوك أيضاً حيث تصدر البنك الوطني التجاري القائمة في المركز الأول بأصول بلغت 96.72 مليار دولار في يونيو 2013. وشملت القائمة أربعة بنوك من الكويت، وأربعة بنوك من قطر. وبنكين من البحرين.
بنوك الإمارات تواصل الربحية
من جهة أخرى منحت وحدة الإكونومست انتليجانس تقييم المخاطر البنكية للقطاع المصرفي في الإمارات تصنيف BB. وقالت الوحدة إن البنوك الإماراتية واصلت تحقيق أرباحها في الربع الأول من العام الحالي، مع نمو اكثر تباطؤا في مخصصات القروض المتعثرة. مضيفة أن النظرة المستقبلية للبنوك تظل مفعمة بالتحديات، نظرا لأنظمة الإقراض المشددة التي فرضها المصرف المركزي حرصا منه على تحسين إدارة الائتمان.
وفي سياق مخاطر العملة منحتها الوحدة تصنيف BBB، قائلة إن الدرهم سيبقى عرضة لتقلبات الدولار الأميركي الذي يرتبط به، مؤكدة عدم وجود مخاطر على ربط الدرهم بالدولار، نظرا لعدم توقع معاناة الدولار من أي ضعف محتمل في 2013، وخاصة في ظل استمرار أزمة اليورو.
