سجلت البورصات العالمية أمس تراجعا كبيرا مع الانباء عن الاعداد لتوجيه ضربة عسكرية الى سوريا بسبب اتهامات الى النظام باستخدام اسلحة كيميائية.
ودفعت موجة بيع في الأسواق العالمية مؤشر نيكاي للتراجع لأدنى مستوى في شهرين نتيجة بواعث قلق إزاء التداعيات المحتملة لضربة عسكرية قد تقودها الولايات المتحدة على سوريا في حين سارع المستثمرون بالتخارج من الأصول عالية المخاطر مما افضى لصعود الين الآمن نسبيا.
وفقد مؤشر نيكاي القياسي 1.5% ليسجل 13338.46 نقطة منخفضا لليوم الثالث على التوالي وهو أقل مستوى إغلاق منذ 27 يونيو. وكان المؤشر انخفض في وقت سابق إلى 13188.14 نقطة. وهبط مؤشر توبكس الأوسع نطاقا 1.8% إلى 1114.03 نقطة في معاملات هزيلة.
ورغم التراجع مازال نيكاي مرتفعا 28% عن مستواه في نهاية العام الماضي بفضل سياسة التوسع المالي التي تنتهجها الحكومة والتحفيز النقدي من بنك اليابان المركزي.
وخسر مؤشر سيدني "اس اكس 200" 1,16% ومثله مؤشر كوسبي في كوريا الجنوبية (0,95 %) ومؤشر هونغ كونغ (1,36%).
بورصة الفلبين
وتراجعت أسعار الأسهم في بورصة الفلبين لليوم الثاني على التوالي لتخسر 3.02% وخسر المؤشر المجمع المؤلف من 30 سهما بالبورصة 178.93 نقطة لينهي التعاملات على 5738.06 نقطة مقابل 5916.99 في الجلسة السابقة.
وتم تداول ما إجماله 1.53 مليار سهم بقيمة 13.52 مليار بيسو (316.95 مليون دولار).
وتخطى عدد الأسهم الخاسرة نظيرتها الرابحة لينخفض 152 سهما مقابل ارتفاع 28 سهما، فيما لم يطرأ تغيير على 31 ورقة مالية أخرى.
وقال أسترو ديل كاستيلو مدير صندوق لدى شركة "فرست جريد فاينانس" إن "الجميع يتسابق إلى باب الخروج".
الأسهم الأوروبية
ونزلت الأسهم الأوروبية للجلسة الثالثة على التوالي حيث غذى احتمال شن هجوم عسكري وشيك على سوريا عمليات بيع لجني الأرباح. ودفعت المخاوف المستثمرين لبيع الأسهم والاقبال على الأصول الأقل تأثرا بالنمو العالمي مثل السندات الحكومية.
ونزل مؤشر يوروفرست 300 لأسهم الشركات الأوروبية الكبرى 0.3% إلى 1198.43 نقطة وكان قد انخفض 1.7% أمس الأول. وهبط المؤشر 3.6% منذ منتصف أغسطس بفعل المخاوف من تقليص برنامج التحفيز النقدي الأمريكي وأزمة سياسية في ايطاليا وتفاقم الوضع هذا الاسبوع بالتهديد بتوجيه ضربة عسكرية لسوريا.
وول ستريت مستقرة
فتحت الأسهم الامريكية مستقرة أمس إذ ضعفت موجة البيع في اعقاب اسوأ هبوط لمؤشر ستاندرد اند بورز 500 منذ يونيو في حين تستعد الولايات المتحدة وحلفاؤها على ما يبدو لتوجيه ضربة لسوريا بسبب هجوم مزعوم بالأسلحة الكيماوية على المدنيين.
وارتفع مؤشر داو جونز الصناعي 7.3 نقاط أو ما يوازي 0.05% إلى 14783.43 نقطة وفقد مؤشر ستاندرد اند بورز 500 الأوسع نطاقا 0.43 نقطة أو ما يوازي 0.03% إلى 1630.05 نقطة وصعد مؤشر ناسداك المجمع 2.057 نقطة أو 0.06% إلى 3580.58 نقطة. نيويورك رويترز