يسعى القائمون على سوق المال في مصر لتحريك المياه الراكدة في ملف الطروحات الأولية ببورصة مصر في خطوة قد تفتح شهية المستثمرين مع دخول أسهم جديدة للسوق عوضا عن الأسهم الكبيرة التي خرجت مؤخرا. وقال محمد عمران رئيس البورصة المصرية لرويترز أمس إن هناك مساعي من أحد بنوك الاستثمار لقيد شركتين جديدتين برأسمال سوقي يصل إلى عشرة مليارات جنيه (1.43 مليار دولار) في البورصة خلال أربعة إلى ستة أشهر مقبلة.

وأضاف إن إحدى الشركتين اللتين رفض الكشف عن اسميهما تعمل بقطاع الأسمدة بينما تعمل الأخرى بقطاع الاسمنت ويتراوح رأس المال السوقي لكل منهما بين أربعة وخمسة مليارات جنيه.

شركات جديدة

ومنذ طرح اسهم عامر جروب وجهينة في 2010 لم تشهد البورصة المصرية أي طروحات أولية جديدة.

وقال وائل عنبة من الاوائل لإدارة المحافظ المالية إن جذب شركات جديدة ينبغي أن يكون على رأس أولويات رئيس البورصة والقائمين على السوق. وأضاف "هناك أموال خرجت من السوق وتنتظر وجود شركات جديدة".

 واستحوذت الكترولوكس السويدية على أوليمبيك المصرية في عام 2011 مما أدى لشطب أسهم أوليمبيك من السوق. وفي عام 2012 استحوذت فرانس تليكوم على موبينيل. كما استحوذ بنك قطر الوطني على الاهلي سوسيتيه مصر وشركة أو.سي.آي ان.في الهولندية على اوراسكوم للانشاء في 2013. وقال نادر إبراهيم من آرشر للاستشارات "السوق في حاجة لبضاعة جديدة حتى تستطيع جذب المستثمرين من جديد للأسهم.

متعاملين

وقال كريم عبد العزيز الرئيس التنفيذي لصناديق الاسهم في الاهلي لإدارة صناديق الاستثمار أن السوق كان بحاجة لتقديم بضاعة جديدة للمتعاملين.

وقال إبراهيم إن قيد شركات جديدة خطوة تهدف لطمأنة المستثمرين إلى أن الشركات تشعر بثقة كافية تشجعها على طرح أسهمها في السوق المصري.