تباين أداء مؤشرات بورصة مصر لدى إغلاق تعاملات الأمس متأثرة بعمليات بيع مكثفة من المستثمرين العرب والأجانب، فضلاً عن ترقب تظاهرات 30 أغسطس التي دعا إليها انصار الرئيس المعزول محمد مرسي.
وتراجع مؤشر السوق الرئيسي إيجي إكس 30 بنسبة 0.44 % مسجلاً 5448.99 نقطة، في حين ارتفع مؤشر الأسهم الصغيرة والمتوسطة إيجي إكس 100 بنسبة 0.38 % ليصل إلى 454.10 نقطة.وخسر رأس المال السوقي لأسهم الشركات المقيدة نحو 800 مليون جنيه مسجلاً 362.3 مليار جنيه، بعد تداولات متوسطة بلغت 434 مليون جنيه.
وقال سماسرة بالسوق إن التعاملات تأثرت بسيطرة حالة من الترقب على شرائح عديدة من المستثمرين لتظاهرات 30 أغسطس مما زاد المخاوف لدى المستثمرين.وقال الدكتور معتصم الشهيدي خبير أسواق المال: السوق شهد ارتفاعات متواصلة منذ خمس جلسات، وهناك أسهم ارتفعت بأكثر من 30 % خاصة في قطاع الأسهم الصغيرة والمتوسطة. ومن الطبيعي اتجاه المستثمرين للبيع في ظل عدم وجود أنباء قوية جديدة، فضلاً عن المخاوف التي يشهدها الشارع من تداعيات دعاوى أنصار الرئيس المعزول لتنظيم تظاهرات يوم 30 أغسطس.
وأضاف: شرائح عديدة من المستثمرين المصريين فضلوا البيع لجني الأرباح بعد المكاسب التي حققوها، فيما واصل الأجانب مبيعاتهم وانضم اليهم العرب على خلفية التوقعات بتسارع الأحداث فى الملف السوري بعد التهديدات الأميركية.