واصلت بورصة مصر ارتفاعها لدى إغلاق تعاملات أمس مع تراجع احتجاجات أنصار الرئيس المعزول محمد مرسي في الشارع والقبض على مرشد عام جماعة الاخوان المسلمين محمد بديع، وهو ما يراه بعض المحللين بداية لعودة الاستقرار السياسي والاقتصادي لمصر ما دفع شرائح عديدة من المستثمرين للشراء.

وحقق رأس المال السوقي للبورصة ربحا قدره 3.47 مليارات جنيه (500 مليون دولار) ليصل إلى 356.4 مليار جنيه، وسط تحسن ملحوظ فى أحجام التداول لتصل إلى 447 مليون جنيه.

وقفز مؤشر البورصة الرئيسي «إيجي إكس 30» بنسبة 1.08 % إلى 5386.76 نقطة، كما زاد مؤشر الاسهم الصغيرة والمتوسطة/إيجي إكس 70/ بنسبة 2.02 % إلى 434.73 نقطة.

وقال رئيس البورصة المصرية الدكتور محمد عمران في تصريحات للبيان إن هناك العديد من الايجابيات بالسوق ظهرت خلال جلسة الامس أبرزها تزايد أحجام التداول بشكل ملحوظ، مشيدا بدور المستثمرين المصريين فى دعم السوق والرؤية الايجابية لديهم بشأن مستقبل البلاد.

وأضاف ان تعامل المستثمرين الافراد المصريين بات مختلفا عما كان عليه فى السابق وقت الازمات حيث كانوا يقومون بعمليات بيع عشوائية يكون المستفيد الوحيد منها الاجانب والمضاربون، بينما الان اختلف الوضع بشكل كبير وبات الافراد المصريون هم من يستفيدون بشكل كبير من الازمات.