سجلت بورصة مصر خسائر طفيفة لدى إغلاق تعاملات الأمس، وسط تباين في رد فعل المستثمرين تجاه العملية الإرهابية في سيناء، والتي راح ضحيتها 24 جندي شرطة.

وتراجع مؤشر السوق الرئيس للبورصة إيجي إكس 30 بنسبة طفيفة بلغت 0.1 %، ليصل إلى مستوى 5329.19 نقطة، وخسر رأس المال السوقي لأسهم الشركات المدرجة نحو 111 مليون جنيه مصري (حوالي 15.85 مليون دولار أميركي) من قيمته، مغلقاً عند 353.02 مليار جنيه. فيما قفز مؤشر إيجي إكس 70 للأسهم الصغيرة والمتوسطة بنسبة 1.2 % ليصل إلى مستوى 426.13 نقطة.

من جهة أخرى قال رئيس البورصة المصرية الدكتور محمد عمران في تصريح لـ "البيان الاقتصادي"، إنه سيتم اعتباراً من جلسة اليوم "الثلاثاء" عودة العمل بالسوق في أوقاته الطبيعية من العاشرة والنصف صباحاً وحتى الثانية والنصف ظهراً، بناء على قرار البنك المركزي المصري مد العمل بالبنوك حتى الواحدة ظهراً.

صعود في البداية

وقال سماسرة في البورصة المصرية في تصريحات لـ "البيان الاقتصادي" إن السوق بدأت على صعود وسط عمليات شراء من مضاربين كبار ومحافظ وصناديق محلية على الأسهم الكبرى والقيادية لتجنيب السوق البيع العشوائي، على خلفية المخاوف التي انتابت صغار المستثمرين عقب حادث مقتل جنود الشرطة المصريين فى سيناء صباح أمس.

وقالت مروة حامد مدير إدارة التنفيذ بشركة وثيقة لتداول الأوراق المالية، إن هناك عمليات شراء تمت على الأسهم ذات التأثير الوزني الأكبر في مؤشر السوق، خاصة أسهم حديد عز والمصرية للاتصالات والبنك التجاري الدولي، ما دعم من أداء المؤشر.

عمليات دعم قوية

وأضافت حامد أن عمليات الدعم القوية التى لاقتها السوق حفزت المستثمرين الأفراد المصريين وصغار المستثمرين على الشراء أو على الأقل عدم البيع، ما دفع مؤشرهم للأسهم الصغيرة والمتوسطة للارتفاع بقوة أمس.

وأشارت إلى أن هناك فصلاً لأداء السوق عن الأحداث السياسية في البلاد، فضلاً عن وجود شرائح من المستثمرين ترى أن الأزمة الأكبر أمام النظام الحاكم في مصر، تمثلت في فض اعتصامي رابعة والنهضة، وهو ما قد حدث، وأن أي أحداث تالية بعد ذلك هي توابع مؤقتة. فيما شهدت الأسهم الكبرى والقيادية خاصة البنك التجاري الدولي، عمليات نقل ملكية "تفويتات" بين صناديق استثمارية لدعم المؤشرات.

ونوهت بأن المستثمرين الأجانب لا يزالون يواصلون البيع، وسجلوا صافي بيع أمس قيمته 58 مليون جنيه.

ورأت أن إطلاق سراح الرئيس الأسبق حسني مبارك ليس له تأثير كبير في السوق، حيث إنه كان متوقعاً.