أكد تقرير حديث صادر عن مؤسسة «بنك أوف أميركا ميريل لينش» أن أسواق الأسهم في الدولة صارت محصنة بشكل كبير ضد تراجع أسواق الأسهم العالمية والتباطؤ الاقتصادي العالمي، وذلك بفضل حماسة المستثمرين الأفراد من المواطنين، مشيراً إلى أن أسواق الأسهم الإماراتية قد أنجزت ما هو مطلوب منها وأكثر.

وأوصى التقرير المستثمرين بأن يعطوا لأسواق الأسهم في الإمارات وزناً أكبر في توجهاتهم الاستثمارية.

تدفق رؤوس الأموال

وأشار التقرير إلى أن مواصلة أداء أسواق أسهم الإمارات أداءها المتفوق عالمياً منذ بداية العام وحتى الآن، يجعلها في موقع يؤهلها لجذب أحجام من تدفقات رؤوس الأموال من أسواق الأسهم العالمية تفوق ما قد تجتذبه من الصناديق المتتبعة لمؤشر مورغان ستانلي كابيتال إنترناشيونال للأسواق الصاعدة "إم إس سي آي"، وذلك على خلاف حالة قطر التي من المتوقع أن تستقطب أحجاماً أكبر من تدفقات رؤوس أموال الصناديق الاستثمارية المُتتبعة لمؤشر مورغان ستانلي.

أفق الأسواق

وأوضح التقرير أن أفق أسواق الأسهم في الإمارات خلال الأشهر الاثنى عشر المقبلة ستتأثر باتجاهات أسواق الأسهم العالمية أكثر من تأثرها بمسألة ترقيتها على مؤشر مورغان ستانلي للأسواق الصاعدة، ووصف الترقية من فئة شبه ناشئ إلى ناشئ بأنها شكلت حدثاً ساراً للمستثمرين في الأسواق المحلية.