بلغ صافى الدين الخارجي لمصر بنهاية يونيو الماضي 45 مليار دولار أميركي، وهو أعلى مستوى له منذ تسعينيات القرن الماضي، أي منذ أكثر من 20 عاماً.
وقال مصدر بوزارة المالية المصرية إن الديون الخارجية لمصر كانت 38.8 مليار دولار في نهاية ديسمبر 2012، وقد ارتفعت خلال النصف الأول من العام الحالي بسبب توسع الحكومة السابقة فى الاستدانة من دول قطر وتركيا وليبيا لمساندة الوضع المالي الحرج خلال تلك الفترة.
وقال محمد أوباشا، محلل الاقتصاد الكلي فى بنك الاستثمار آى. إف. جى. هيرميس، إن العام المالي الماضي، الذي انتهى فى يوليو 2013، يعد الاسوأ فى تاريخ الدين الخارجي منذ تسعينيات القرن الماضي، حيث اقترض الرئيس المعزول محمد مرسي نحو 10 مليارات دولار خلال عامه الأول، مشيرا إلى أن الاوضاع الاقتصادية والسياسية دفعت حكومة "الإخوان" إلى الاعتماد على الاقتراض الخارجي بشكل قوي لسد العجز، وتلبية الاحتياجات المحلية.