أعلنت مصادر في شركات الصرافة العاملة بالدولة، أن سعر تحويل الجنيه المصري مقابل الدرهم انخفض بأكثر من 20% وهي أكبر خسارة يومية في تاريخ العملة مقابل الدرهم، مشيرين إلى أن انعكاسات الأزمة السياسية الراهنة في مصر على سعر تحويل الدرهم، تعد أكبر مــن تلك التي صاحبت أحداث ثورة 25 من يناير، والتي تزامنت مع إغلاق أبواب البورصة المصرية لمدة فاقت 50 يوماً.
وأشار حـــميد الراسي، مدير أحد فروع شركة الأنصـــاري للصرافة، الى أن سعر الجنيه أمس وصل إلى 2.22 جنيه لكل درهم، وهــو أدنى مستوى يصل إليه الجنيه المـصري على الإطلاق، مشيراً إلى أن العــملة فقدت ما يــــقارب 35 قرشاً، في يوم واحد، كما انخـــفض الإقبال عليه بشكل كبيرٍ جداً.
من جانبه قال فيكرام عبد الله، مدير أحد فروع شركة الإمارات للصرافة، إلى أن تداول الجنيه المصري بدأ بالانخفاض 5 أيام قبل أحداث 30 يونيو، واستمر في خطه التنازلي إلى أن وصل إلى الصفر تقريباً بعد رمضان، حيث انحصر العمل بالعملة المصرية على تحويلات المصريين إلى عوائلهم بأيام العيد. يشار إلى أن السلطات المصرية قد بدأت أول من أمس عملية فض اعتصامي النهضة ورابعة العدوية، حيث كان يرابط مؤيدو الرئيس المصري المعزول، الدكتور محمد مرسي، وانتهت العملية بمقتل 421 شخصاً و2926 مصابا بالقاهرة والمحافظات ، حسبما أعلن محمد فتح الله المتحدث الرسمي لوزارة الصحة المصرية.
