قررت عدة شركات أجنبية إغلاق مكاتبها أو إيقاف نشاطها في مصر، بسبب الاضطرابات التي أعقبت فض اعتصامي تنظيم الإخوان في منطقتي رابعة العدوية والنهضة بمحافظتي القاهرة والجيزة أول من أمس الأربعاء، فيما تواصل شركات أخرى العمل مع مراقبة الأوضاع.

وقررت رويال داتش شل، أكبر شركة نفط أوروبية، غلق مكاتبها في مصر للأيام القليلة المقبلة، وفرضت قيوداً على سفر موظفيها إلى هناك. ولم تذكر شل تفاصيل عن عدد موظفيها في المكاتب المغلقة ولا مواقعها. ولم يستطع متحدث الإدلاء بتصريح فوري عما إذا كان القرار يشمل المنشآت النفطية، ومعظمها في الصحراء الغربية ودلتا النيل. وقال في بيان أمس: لضمان سلامة وأمن موظفينا، ستكون مكاتب شل في مصر مغلقة اليوم وحتى نهاية الأسبوع، وتقرر فرض قيود على رحلات العمل إلى هناك. سنواصل مراقبة الوضع في مصر.

ومن بين شركات النفط الكبرى الأخرى العاملة في مصر بي.بي البريطانية، ولم تصدر إعلاناً حتى الآن. وقال متحدث باسم بي. بي التي تشكل عملياتها البحرية للغاز الطبيعي المسال في مصر نحو خمس إنتاجها، والتي سبق أن سحبت 100 من الموظفين الأجانب وعائلاتهم في يوليو، إنها لم تقرر شيئاً. وقال متحدث باسم بي. بي: كل أفرادنا بأمان، ونحن على اتصال بهم، ونواصل مراقبة الوضع. من جهة أخرى، أوقفت الكترولوكس السويدية للأجهزة المنزلية إنتاجها في مصر. كما أعلنت جنرال موتورز أمس أنها أوقفت الإنتاج في مصنعها لتجميع السيارات في مدينة السادس من أكتوبر، وأغلقت مكتبها المحلي.