سجلت سندات طيران الإمارات عائدا أقل من متوسط مثيله في الشركات الخليجية الأخرى، في ضوء استفادة شركة الطيران الأولى من حيث حركة السفر العالمية، من فترة استحقاق الدين الأقصر نسبيا، وازدياد حركة السفر عبر دبي.

وقالت وكالة بلومبيرغ الإخبارية إن العائد على السندات المستحقة في يونيو 2016 بلغ 66 نقطة اساس، أقل من دول مجلس التعاون في 2 أغسطس الجاري، مقابل 108 نقاط اساس في أكتوبر 2011، وفقا لمؤشر اتش اس بي سي ناسداك دبي لسندات دول التعاون التقليدية المقومة بالدولار.

وكانت طيران الإمارات قد سجلت زيادة في عدد الركاب نسبتها 16 % ليصل إلى 40 مليون مسافر في السنة المالية المنتهية في شهر مارس الماضي، حيث فازت بحصة متزايدة من سوق السفر الطويل، مدفوعة بأكبر أسطول في العالم من طائرات إيرباص ساس جمبو. كما أن اتفاقها مع كانتاس الأسترالية ساهم في زيادة عدد الركاب.

وقال علي سونر جوني مدير إدارة صندوق الدخل الثابت في بنك أبو ظبي الوطني، إن طيران الإمارات توفر أسسا جوهرية جذابة للغاية. مضيفا أن الشركة تتمتع بوضع قوي في صناعة الطيران العالمية.

ومن الجدير بالذكر أن ارتفاع أسعار العائد على السندات يضر السندات طويلة الأجل، حيث يدفع المستثمرين إلى شراء السندات قصيرة الأجل. وبدوره قال أحمد العناني مدير الشرق الأوسط في إكزوتيكس بارتنرز في دبي، إن طيران الإمارات تواصل التفوق على نظيراتها. حيث سجلت نموا على خلفية ارتفاع السعة المقعدية، وبفضل التحكم في المصاريف. وكانت حصيلة ذلك أن الشركة تمكنت من تحقيق تلك النتائج، وسط ظروف شديدة التحدي لصناعة الطيران العالمية.