أكد الدكتور محمد عمران رئيس البورصة المصرية أنه عرض على شركة إتصالات مصر قيدها بجداول السوق للاستفادة من حجم الشركة وقدرتها على جذب شرائح جديدة من المستثمرين وزيادة زخم الكيانات الكبرى بالسوق بعد تخارج أكثر من شركة نتيجة عمليات الاستحواذ التى تمت مؤخرا على بعض الشركات الكبرى.
وقال عمران فى تصريحات لـ(البيان) إن مسؤولي شركة اتصالات-مصر طلبوا إرجاء الفكرة في المرحلة الحالية بشكل مؤقت لحين استقرار الأوضاع السياسية، مشيرا إلى أنه حصل على وعود بسير الشركة قدما فى عملية الإدراج بالبورصة المصرية بمجرد استقرار الأوضاع.
ويبلغ رأسمال اتصالات مصر المصرح به 24 مليار جنيه (3.43 مليارات دولار) فيما يبلغ رأسمالها المدفوع 10 مليارات جنيه (1.43 مليار دولار)، وتملك اتصالات الإمارات حصة تصل إلى 66 % من رأسمال الشركة وهيئة البريد المصرية 20 % وشركة داس القابضة الإماراتية 5 %، وشركة مركز دبي المالي المحدودة 5 %، وشركة الاستثمارات التقنية السعودية 1.5 % وشركة النابودة 1.5 % وشركة موارد للتمويل 1 %.
وكان مسؤول بارز فى البورصة المصرية قد كشف فى تصريحات سابقة لـ(البيان) إن إدارة البورصة المصرية تتفاوض مع 5 شركات خليجية لقيدها بالسوق بينها شركتان إماراتيتان و3 شركات كويتية من بينها شركة السلام القابضة الكويتية العاملة في مجال الخدمات المالية برأسمال 25.6 مليون دينار كويتي.
وأكد المسؤول فى تصريحات خاصة لـ(البيان) إن البورصة المصرية أرسلت خطاب عدم ممانعة للشركة الكويتية لاستكمال إجراءات قيدها بالسوق من خلال هيئة الرقابة المصرية وذلك بعد دراسة ملفها والتأكد من مطابقتها لشروط القيد بالبورصة المصرية. وقال رئيس البورصة إنه عرض على مسؤولي شركة فاركو العالمية للادوية قيد أسهم فاركو مصر للأدوية بالبورصة المصرية وطرح حصة من أسهمها للتداول الحر.
وكشف عمران عن أنه يستهدف خلال الفترة المقبلة قيد العديد من الشركات الكبرى محليا وإقليميا وحتى عالميا لتنشيط السوق وزيادة جاذبيته بعد تخارج العديد من الشركات على مدار السنوات الماضية.
وشهدت بورصة مصر خلال السنوات الخمس الماضية تخارج عدد من كبريات شركاتها من مؤشراتها الرئيسية نتيجة الاستحواذ عليها، منها فودافون مصر وأولمبيك جروب والبنك الاهلى سوستيه جنرال والمصرية لخدمات التليفون المحمول وأخيرا أوراسكوم للانشاء والصناعة.
وقدر الدكتور معتصم الشهيدي خبير أسواق المال القيمة السوقية لهذه الشركات بأكثر من 125 مليار جنيه.