قدمت كلية الأعمال جامعة مانشستر عرضاً موجزاً لعدد من كبار أعضاء معهد المحاسبين الإداريين في المنطقة استعرض الدور الأساسي المتزايد الذي يلعبه الخبراء الماليون كمستشارين موثوقين وقادة للأعمال، وذلك خلال اجتماع رؤساء الفروع في الشرق الأوسط في دبي، والذي حظي بدعم ورعاية الكلية كراع ذهبي.

وشارك د. أليستير بنسون، المدير الأكاديمي «البرامج العالمية» لدى الكلية كمتحدث رئيسي في الاجتماع، حيث تناول أحدث الآراء حول الريادة في الأعمال، كما تحدث عن المسألة الحيوية المتعلقة بأساليب التقييم المتغيرة للقائد الجيد وأسلوبه في القيادة.

ويشار إلى أن عدداً متزايداً من الخبراء الماليين باتوا يشغلون مناصب عليا في مختلف الشركات والمؤسسات، وهم يسعون لاكتساب مهارات إدارية شاملة. وكانت كلية الأعمال جامعة مانشستر أول كلية للأعمال تتعاون مع معهد المحاسبين الإداريين في الشرق الأوسط.

تعريف القيادة

وحسب ما ورد عن د. بنسون، فليس هناك إجماع واضح على تعريف القيادة، إلا أنه وضح علاقتها بعملية التأثير على الآخرين بحيث يفهمون ويوافقون على ما يجب القيام به، ومن ثم تنفيذه بكفاءة.

وقال د. بنسون في كلمته التي ألقاها خلال الاجتماع: أساليب القيادة ليست بالضرورة ثابتة، بل هي تتغير وتتطور بما يعكس تطور المواقف. قبل عشرين عاماً، وضع جاك ويلش تعريفاً شهيراً لنجاح القيادة ربطه بقيمة حقوق المساهمين، وهكذا أصبح فهمنا للقيادة جامداً، إلا أنه يتطور الآن في أعقاب الأزمة الاقتصادية العالمية.

نحن ندرك الآن أن المصالح قصيرة الأجل للمساهمين وقيمة حقوق المساهمين ليست بالضرورة مقاييس لنجاح قيادة الأعمال، وأن هناك حالياً أسلوبا أكثر دقة يعكس هذا النجاح حيث يركز على استدامة الأعمال.

كما أننا أصبحنا ندرك أن الأساليب المختلفة في القيادة قد تكون ضرورية لنقل شركة ما من المرحلة التأسيسية إلى مرحلة الاستقرار، وستقود لاحقاً إلى مهارات مختلفة لإدارة مؤسسة في حالة مستقرة. فرؤيتنا التقليدية للقائد الملهم، الذي يتمتع بمجموعة بسيطة من المواصفات القيادية المحددة تعريفاً، لا تصمد في وجه الأبحاث والدراسات الأكاديمية.

علاقة طبيعية

من جانبها قالت رندة بسيسو، مديرة كلية الأعمال جامعة مانشستر لمنطقة الشرق الأوسط: كلية الأعمال جامعة مانشستر أول كلية أعمال في الشرق الأوسط تتعاون مع معهد المحاسبين الإداريين، كما أننا أول فرع في شبكة جامعة مانشستر العالمية يدخل في شراكة مع المعهد.

 ويلعب المحاسبون الإداريون دوراً متزايد التأثير في قطاع الأعمال باعتبارهم جهات موثوقة لتقديم الاستشارات في مجال تطوير استراتيجيات الأعمال، وهذا يعني أن هناك علاقة طبيعية تربط بين كلية الأعمال جامعة مانشستر ومعهد المحاسبين الإداريين. فنسبة كبيرة من طلاب برنامجنا لماجستير إدارة الأعمال بالدوام الجزئي هم بالفعل خبراء مؤهلون ومعتمدون في القطاع.

 

مذكرة تفاهم

وقع كل من كلية الأعمال جامعة مانشستر ومعهد المحاسبين الإداريين مذكرة تفاهم في عام 2011، تؤكد التزامهما بالتعاون بما يوفر لأعضاء المؤسستين في المنطقة مزايا حصرية، في خطوة تعكس الدور الأساسي المتزايد الذي يلعبه الخبراء الماليون في قطاع الأعمال.

ويشار إلى أن كلية الأعمال جامعة مانشستر واحدة من أرقى كليات الأعمال في العالم، وتوفر خدماتها لأكثر من 1400 طالب في برنامج ماجستير إدارة الأعمال بنظام الدوام الجزئي في المنطقة. أما معهد المحاسبين الإداريين فهو أحد أبرز وأضخم المؤسسات العالمية التي تركز حصرياً على تطوير مستوى مهنة المحاسبة الإدارية، ويبلغ عدد أعضائه الفاعلين أكثر من 9 آلاف من خبراء هذه المهنة في الشرق الأوسط وإفريقيا.