حققت البورصة المصرية مكاسب قوية خلال جلسات شهر رمضان بلغت 14.5 مليار جنيه مصري (أي ما يعادل حوالي 2 مليار دولار أميركي) لتصل القيمة السوقية لأسهم الشركات المدرجة في البورصة إلى 366.6 مليار جنيه، وقفزت مؤشرات البورصة على نحو جماعي ليربح مؤشرها الرئيسي إيجي إكس 30 نحو 6.3 % لينهي الشهر عند مستوى 5626 نقطة، وصعد مؤشر الأسهم الصغيرة والمتوسطة إيجي إكس 70 بنسبة 3.1 % ليبلغ مستوى 437 نقطة.
وأظهرت إحصاءات للبورصة المصرية أن إجمالي قيمة التداول بلغت 18.3 مليار جنيه متضمنة صفقة استحواذ شركة أوراسكوم الهولندية على الأسهم المحلية لشركة أوراسكوم للانشاء والصناعة بقيمة 11.4 مليار جنيه ليصل صافي تعاملات سوق الأسهم الى نحو 6.9 مليارات جنيه كمحصلة شراء.
وعزا تقرير للبورصة المصرية انخفاض مستويات السيولة المتداولة في السوق خلال تعاملات شهر رمضان إلى عدة عوامل بعضها موسمي مثل تقليص عدد ساعات التداول خلال الشهر إلى 3 ساعات بدلا من فترة الـ 4 ساعات المعمول بها في بقية شهور العام، وعوامل أخرى استثنائية مثل التحولات العديدة التي تشهدها الساحة السياسية عقب عزل الرئيس السابق محمد مرسي واستمرار المناوشات على صعيد الشارع السياسي والتي لم يكن لها الأثر الأكبر على أداء مؤشرات السوق بذات تأثيرها على قيم التداولات اليومية.
ولفت التقرير، إلى أن سوق الأسهم استحوذت على 97.4 % من إجمالي قيمة التداول داخل المقصورة، فيما مثلت قيمة التداول للسندات نحو 2.5 %، واستحوذت المؤسسات على39.7 % من المعاملات في البورصة، وكانت باقي المعاملات من نصيب الأفراد بنسبة 60.2 %، وسجلت المؤسسات صافي شراء بقيمة 137.9 مليون جنيه.
واستحوذت تعاملات المصريين على 74.6 % من إجمالي تعاملات السوق خلال شهر رمضان، بينما استحوذ الأجانب غير العرب على نسبة 18.2 % والعرب على 7.1 %. وسجل الأجانب غير العرب صافي بيع بقيمة 556 مليون جنيه، بينما سجل العرب صافي بيع بقيمة 137.3 مليون جنيه.
