حقق قطاع العقارات المدرج في سوق أبو ظبي للأوراق المالية مكاسب كبيرة خلال العام الجاري. وذلك في ظل تحسن أداء السوق بوجه عام بالإضافة إلى صفقة الاندماج بين شركتي الدار وصروح - أكبر شركتين في القطاع - إلى جانب التحسن الذي تشهده الإمارات على مستوى القطاع العقاري. وبلغت مكاسب القطاع منذ بداية عام 2013 وحتى نهاية جلسة 24 يوليو الماضي ما نسبته 127 % تصدر بها قطاعات السوق التي جاءت جميعا باللون الأخضر ليضيف مؤشره 2409.89 نقطة إلى رصيده خلال تلك الفترة ويصعد إلى مستوى 4306.37 نقاط. وكان إغلاقه بنهاية العام الماضي عند مستوى 1896.48 نقطة.
وأفاد تقرير لمركز معلومات مباشر في ما يخص أداء مؤشر سوق أبو ظبي منذ بداية العام الجاري بأنه كان إيجابيا كذلك بارتفاع نسبته 47 %. حيث أضاف مؤشر السوق 1235.93 نقطة إلى رصيده خلال تلك الفترة. وذلك مقارنة بمستوى إغلاقه بنهاية العام الماضي والذي كان عند 2630.86 نقطة.
وبلغ إجمالي كميات التداول على أسهم قطاع العقارات منذ بداية العام الجاري وحتى نهاية جلسة 24 يوليو 17.3 مليار سهم تمثل 68.7 % من إجمالي كميات التداول في السوق والتي بلغت 25.2 مليار سهم خلال تلك الفترة. أما إجمالي قيم التداول على أسهم القطاع خلال العام الجاري فقد بلغ حوالي 22 مليار درهم تصل نسبتها إلى 54.8 % من إجمالي قيم تداولات السوق والتي بلغت 40.2 مليار درهم خلال الفترة نفسها.
وجاءت مكاسب قطاع العقارات خلال العام الجاري بدعم من جميع أسهمه بصدارة سهم الدار - بعد اندماج الشركة مع صروح - حيث بلغت مكاسب السهم منذ بداية العام حوالي 120 % ليصل بنهاية جلسة 24 يوليو إلى 2.66 درهم في حين كان إغلاقه بنهاية العام الماضي عند 1.21 درهم. وجاء سهم رأس الخيمة في المركز الثاني بنسبة ارتفاع بلغت 91 % ليصل بنهاية جلسة 24 يوليو إلى 0.63 درهم وكان قد أنهى تداولات العام الماضي عند 0.33 درهم. ثم سهم إشراق العقارية حيث حقق ارتفاعا نسبته 36.6 % منذ بداية العام ليصل إلى 0.56 درهم في حين كان إغلاقه بنهاية العام الماضي عند 0.41 درهم.
