بلغ صافي أرباح مجموعة بنك دبي الإسلامي خلال الأشهر الستة المنتهية في 30 يونيو الماضي 739 مليون درهم، بنمو قدره 25% مقارنة بصافي الأرباح المحققة في الفترة ذاتها من العام 2012، والتي بلغت 592 مليون درهم. وسجل البنك خلال الربع الثاني لعام 2013 أرباحاً صافية بقيمة 437 مليون درهم بنمو قدره 31% مقارنةً بصافي الأرباح المحققة في الفترة ذاتها من العام 2012 والتي بلغت 334 مليون درهم.
وارتفع صافي إيرادات المجموعة في النصف الأول من العام 2013 إلى 2.1 مليار درهم قياساً بـ1.9 مليار درهم في الفترة ذاتها من العام الماضي، أي بزيادة نسبتها 10%. كما وصل إجمالي موجودات البنك بتاريخ 30 يونيو 2013 إلى 111.1 مليار درهم مقارنة بـ98.7 مليار درهم بنهاية ديسمبر 2012 أي بزيادة نسبتها 13%.
ودائع العملاء
واستقرت ودائع العملاء بنهاية يونيو 2013 عند 82.4 مليار درهم وهو ما يمثل زيادة نسبتها 23% مقارنة بقيمة ودائع العملاء بنهاية ديسمبر 2012 مما عزز مركز السيولة لدى البنك. وحققت ودائع الحسابات الجارية وحسابات التوفير نمواً قوياً لتصل في 30 يونيو 2013 إلى 33.7 مليار درهم، بنمو قدره 16% مقارنة بالرقم المسجل في 31 ديسمبر 2012.
وخلال النصف الأول من العام 2013، حقق البنك قيمة جيدة لنسبة كفاية رأس المال بلغت 18.1% مقارنة بـ17.4% بتاريخ 31 ديسمبر 2012؛ وحقق البنك أيضاً نسبة جيدة لكفاية الشق الأول من رأس المال، حيث ارتفعت من 13.9% بتاريخ 31 ديسمبر 2012 إلى 18.1%، نتيجة لإصدار صكوك هجينة للشق الأول من رأس المال خلال الربع الأول من العام الحالي، حيث شهد هذا الإصدار نجاحاً كبيراً وتمت تغطية الاكتتاب بأكثر بكثير من قيمته.
وارتفعت القيمة الإجمالية للموجودات التمويلية والاستثمارية بنسبة 1.4% إلى 59.6 مليار درهم بتاريخ 30 يونيو 2013، مما يعكس استمرارية تحسن جودة الموجودات. وواصل البنك في النصف الأول من العام 2013 اعتماد سياسة متحفظة بتجنيبه مخصصات إضافية؛ حيث خصص لذلك مبلغ 545 مليون درهم، مما أسهم بتحسين نسبة تغطية المخصصات في المجموعة.
أعلى معايير الابتكار
وقال معالي محمد إبراهيم الشيباني، مدير ديوان صاحب السمو حاكم دبي ورئيس مجلس إدارة البنك: يستند نموذج أعمال بنك دبي الإسلامي إلى أعلى معايير الابتكار والكفاءة والحكمة، مما أثمر عن استمراره في تحقيق أداء قوي على مدى السنوات الماضية. ونظراً لتوفر السيولة النقدية والميزانية القوية التي يعتمدها، يمتلك البنك كافة المقومات التي تؤهله لتلبية الاحتياجات المصرفية للأفراد والشركات والهيئات الحكومية في كافة أنحاء الإمارات.
إطلاق منتجات جديدة
من جانبه قال عبدالله الهاملي، العضو المنتدب للبنك: لقد استمر بنك دبي الإسلامي في التركيز على الابتكار خلال هذه الفترة، وذلك عبر إطلاق منتجات وخدمات جديدة مصممة خصيصاً لتلبية احتياجات متعاملينا. وفي ظل الأجواء الاقتصادية الإيجابية، فإنني على ثقة بأن البنك في مركز قوي يدفعه للمواصلة في تحقيق المزيد من النمو والتطور على مدى السنوات المقبلة.
وأضاف الدكتور عدنان شلوان، الرئيس التنفيذي للبنك: لاشك أن مواصلة الاستراتيجية التنموية التي ينتهجها بنك دبي الإسلامي هي عنوان المرحلة القادمة في مسيرته، وهو ما يتجلى بوضوح في استمرارية تحقيق البنك نتائج إيجابية على مستوى العائدات وصافي الأرباح خلال الفترة الماضية. إن جميع الانجازات التي حققها البنك خلال النصف الأول من عام 2013، كالاستحواذ على شركة "تمويل" .
ونجاحه في طرح إصدار صكوك قابلة للإدراج في الشق الأول من رأس المال، بالإضافة إلى التوسع المضطرد في شبكة خدماته المصرفية للأفراد، كانت جميعها موجهة نحو تعزيز مكانة البنك كمؤسسة تشهد نمواً ملحوظاً ومتسارعاً.
لقد حازت قوة عمليات البنك وقدرته التنافسية العالية ضمن القطاع المالي، على الاعتراف والتقدير من قبل مختلف الأطراف الرئيسية المعنية في السوق. وقد تجلى ذلك مؤخراً بقيام وكالة التصنيف الائتماني "موديز" بتثبيت تصنيفها للبنك، فضلاً عن التغطية الإيجابية الواسعة التي حصل عليها من قبل محللي السوق.
إصدار بمليار دولار
وخلال النصف الأول من عام 2013، نجح بنك دبي الإسلامي بطرح إصدار بقيمة مليار دولار قابلة للإدراج في الشق الأول من رأس المال في خطوة تمثل أفضل عائد على الإطلاق حققته بنوك دول مجلس التعاون الخليجي في إصدار عام للشق الأول من رأس المال.
وقوبل هذا الإصدار باهتمام كبير من قبل المستثمرين في كافة أنحاء العالم، وهو ما يظهر جلياً في تغطية الاكتتاب بـ14 ضعف قيمته. كما أعلنت مجموعة "بنك دبي الإسلامي" أن وكالة التصنيف الائتماني "موديز" قد ثبتت تصنيفها الطويل الأجل للبنك عند Baa.1 وقامت الوكالة بتثبيت التصنيف الائتماني للبنك وتم تعديل النظرة المستقبلية إلى "مستقرة" بما يعكس قوة رأس مال البنك وتحسن جودة موجوداته.
تسديد قبل الاستحقاق
كما قام البنك بتسديد كامل مبلغ وديعة بقيمة 3.753 مليارات درهم قبل تاريخ الاستحقاق، كان البنك قد تلقاها على شكل وديعة من وزارة المالية في العام 2008، وعزى البنك هذه الخطوة إلى قوة وضعه المالي الحالي ووفرة السيولة النقدية لديه.
واستكمل البنك في النصف الأول من 2013 عملية الاستحواذ على شركة "تمويل"، أكبر مزود للتمويل السكني في الإمارات، مما يتيح له فرصة الاستفادة من الفرص الهامة الناتجة عن تعافي ونمو القطاع العقاري في الدولة.
وواصل البنك اهتمامه بالمساهمة بدور فاعل في دعم المجتمع بمختلف شرائحه خلال النصف الأول من العام 2013، حيث أدى فريضة الزكاة بقيمة 161 مليون درهم إلى 17 مؤسسة خيرية وإنسانية من خلال مؤسسة دبي الإسلامي الإنسانية، التي وقعت بدورها اتفاقية مع هيئة الصحة بدبي لتوفير المساعدة المالية لعلاج مرضى السرطان سنوياً.
الخدمات والجوائز
شهد النصف الأول من 2013 استمرار البنك في توسيع شبكة خدماته المصرفية للأفراد، مع افتتاح 3 فروع جديدة وإضافة 23 من أجهزة الصراف الآلي إلى شبكته. وتقديراً لاستثماراته المستمرة في تطوير الخدمات المصرفية للأفراد وتحسين أداء العمليات على كافة المستويات، حصد البنك جائزة "أفضل بنك إسلامي للخدمات المصرفية للأفراد" في المنطقة وذلك خلال حفل توزيع جوائز بانكر ميدل إيست للقطاع المالي 2013.
كما فاز أيضاً بجائزة "أفضل مدير صكوك" من جوائز بانكر ميدل إيست للمنتجات 2013 وجائزة "أفضل دار للصكوك" من جوائز إيميا للتمويل في الشرق الأوسط؛ بالإضافة إلى "جائزة دبي للتنمية البشرية" وذلك خلال توزيع جوائز التميّز لقطاع الأعمال في دورتها الـ18 في حفل خاص استضافته دائرة التنمية الاقتصادية، تكريماً لدور بنك دبي الإسلامي في دعم وتطوير المواهب الإماراتية الواعدة.

