قال رامي أبو ارميلة إن بورصة دبي للطاقة لم تبذل جهداً كبيراً لضم الشركات المنتجة للنفط إلى عضوية البورصة لكي نحافظ على مصداقيتها وحيادتها، ولكن ضم الشركات المنتجة ليس خياراً مستبعداً على الإطلاق، حيث تنتمي البورصة في نهاية المطاف إلى منطقة الخليج العربي، وأوضح أنه من المهم أن تعكس منصة البورصة مصالح ووجهات نظر المنتجين والمستهلكين على حد سواء، وأن تكون واحدة من الأسس الداعمة لتأسيس صناعة نفط إقليمية من خلال توفيرها مؤشراً تسعيرياً، وآلية لنقل الخبرات والمعارف».

تابع قائلاً : « كافة خيارات التعاون مع المنتجين والمستهلكين مطروحة على مائدة البحث والدراسة، وقد ركزنا في جهودنا المبذولة للتعاون مع المنتجين على الجانب الأكثر سهولة ويسراً، وهو المتعلق بتوفير آلية تسعير للمنتجات النفطية لشركات النفط الوطنية في الخليج».