أطلق "مصرف الإمارات الإسلامي"، أحد المصارف الإسلامية الرائدة في دولة الإمارات أمس لأول منتجا ضمن مجموعة من المنتجات الادخارية الجديدة، وهي وديعة شهر رمضان الخاصة لمدة ثلاث سنوات، والمتوافقة كلياً مع أحكام الشريعة الإسلامية، وذلك انطلاقاً من استراتيجية المصرف الرامية إلى تشجيع ثقافة الادخار في المجتمع. وتتوفر وديعة شهر رمضان الخاصة للمتعاملين الحاليين والمرتقبين لفترة محدودة، حتى أواخر الشهر الفضيل.

وتنسجم هذه الخطوة مع الأهداف الاستراتيجية لـ "مصرف الإمارات الإسلامي"، والرامية إلى تشجيع المتعاملين على التخطيط المالي لمستقبلهم وضمان تحقيق استقرارهم المادي. وتتيح المنتجات الجديدة للمتعاملين إمكانية تلبية المسؤوليات المالية المترتبة عليهم خلال شهر رمضان المبارك.

وبهذه المناسبة، قال فيصل عقيل، نائب الرئيس التنفيذي، الأفراد وإدارة الثروات في "مصرف الإمارات الإسلامي": "لا شك بأن التخطيط ووضع الميزانيات المناسبة هما من العناصر الرئيسية لتحقيق الاستقرار المادي في المستقبل. ونحن في مصرف الإمارات الإسلامي ملتزمون بتقديم منتجات استثنائية متوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية، تساهم في ترسيخ مفاهيم الادخار والتوفير لدى المتعاملين.

تندرج وديعة شهر رمضان الخاصة لمدة ثلاث سنوات ضمن منتجات الوكالة، وهي تتوفر لفترة محدودة من الوقت وتمنح معدلات ربح تنافسية. وبحسب أحكام الشريعة الإسلامية، تمثل الوكالة عقداً بين المتعامل والمصرف، يكون فيه المصرف وكيلاً مسؤولاً عن استثمار اموال المتعامل في البضائع والأصول المالية.

وبما ينسجم مع أحكام الشريعة السمحاء. ويمكن للمتعاملين الاستثمار في الوديعة من خلال إيداع مبلغ لا تقل قيمته عن 100 ألف درهم ولا يزيد على ثلاثة ملايين درهم، لمدة ثلاث سنوات. ويتوفر هذا المنتج للمتعاملين حتى نهاية شهر رمضان المبارك وبمعدلات ربح متوقعة بنسبة 2.5775%، على أن يقوم المصرف بتوزيع العائدات من "وكالة" على المستثمرين خلال شهر رمضان من كل عام، وابتداءً من عام 2014.

وأضاف عقيل: "يفرض ديننا الإسلامي الحنيف على المقتدرين منا تقديم الدعم إلى المجتمع الذي نعيش فيه عبر أداء فريضة الزكاة، وخاصة في شهر الصوم. وانطلاقاً من مكانته الرائدة كأحد أبرز المؤسسات المالية الإسلامية في المنطقة.