حققت شركة دنيا للتمويل صافي ربح للنصف الأول من السنة المالية 2013 بلغ 55.6 مليون درهم بزيادة قدرها 91% بالمقارنة مع 29.1 مليون درهم للفترة ذاتها من السنة المالية الماضية. كما قاد استقطاب "دنيا" عملاء جددا، إلى جانب تعميق العلاقات مع العملاء الحاليين إلى تحقيق نمو قوي في الإيرادات والدخل. وخلال النصف الأول من هذا العام، حققت عائدات الشركة زيادة بنسبة 27% لتصل إلى 166.4 مليون درهم بالمقارنة مع 131.3 مليون درهم في السنة المالية الفائتة. وقد رافق هذا النمو اتباع إدارة حذرة في نفقات الشركة، والتي بقيت مستقرة على نطاق واسع عند 69.2 مليون درهم مقابل 68.2 مليون درهم في السنة المالية السابقة.

تعزيز الميزانية

وعملت "دنيا" على تعزيز ميزانيتها العامة طوال الفترة الماضية. وشهدت الشركة نمواً بنسبة 30.8٪ في إجمالي أصول وديون العملاء، والتي وصلت إلى 1.287 مليون درهم حتى تاريخ 30 يونيو 2013، مقارنة بمبلغ 984.1 مليون درهم لنفس الفترة من العام الماضي.

وخلال النصف الأول من العام 2013، انخفضت التكلفة الائتمانية من 11% في النصف الأول من العام 2012 إلى 10.3%، مما يمثل تحسناً في جودة المحفظة الشاملة. كما سجلت دنيا خلال هذه الفترة عوائد تشغيلية إيجابية بنسبة 25.4% مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق، وهو ما انعكس في نسبة تكلفة الدخل التي وصلت إلى 41.6% من 52% في الفترة السابقة.

توزيع أرباح مرحلية

كما أعلنت الشركة عن توزيع أرباح مرحلية بقيمة 16 درهماً للسهم الواحد، حيث جاء ذلك بالتزامن مع الإعلان عن النتائج المالية لنصف السنة المالية المنتهية في 30 يونيو 2013. وهذا المبلغ من الأرباح المرحلية يساوي مبلغ 16 درهماً هي قيمة السهم الواحد عن السنة المالية 2012 بأكملها، وهذه الحالة تعكس النتائج المالية القوية للشركة، والتحسّن المستمر لقاعدة رأس المال، والثقة في استمرار نتائج قوية في الفترة المتبقية من العام 2013.

كما استقرت نسبة كفاية رأس المال في "دنيا" عند مستوى صحي وصل إلى نسبة 37% بنهاية شهر يونيو هذا العام، وهو لا يزال أعلى بكثير من المتطلبات التنظيمية، ويؤكد تركيز الشركة على الإدارة القوية لرأس المال، مع ضمان مساحة كافية للنمو.

نموذج أعمال فريد

وقال سالم راشد النعيمي، رئيس مجلس إدارة دنيا للتمويل: يعد استمرار النمو بوتيرة عالية في النصف الأول لهذا العام استكمالاً للنجاحات التي تحققت في السنوات الماضية. وتتمتع "دنيا" بنموذج أعمال فريد يركز بشكل خاص على العملاء من خلال توفير مجموعة واسعة من المنتجات والخدمات لتلبية احتياجاتهم. وعلاوة على ذلك، اعتماد نهج إدارة المخاطر والتكاليف، وهذا ما يشجع على تقديم خدمات بمستويات عالمية بتوقعات إيجابية ومستدامة في المستقبل. ونأمل أن نواصل النهج ذاته في تقديم خدمات بقيمة أكبر لعملائنا، ولكافة المساهمين في الفترة المقبلة.

الزخم الإيجابي

وقال راجيف كاكار، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي في الشركة: جاء أداء دنيا للتمويل خلال النصف الأول من هذا العام قوياً، مدفوعاً بمواصلة التزامنا تجاه عملائنا. وقد أتاحت لنا قدرتنا على استقطاب عملاء جدد وتقوية العلاقات مع عملائنا الحاليين، بالإضافة إلى الإدارة الحذرة لتكاليفنا، بتعزيز ميزانيتنا. وفي ضوء الزخم الإيجابي الناجم عن الأداء القوي للأعمال وفريق الإدارة المتميز ونموذج أعمال لديه القدرة على الاستجابة للمتغيرات، نتوقع استمرار الأداء والنمو المالي القوي لشركة دنيا.

وأضاف: في وقت تشهد فيه الإمارات أساسيات اقتصاد كلي إيجابية على نحو متزايد، نحن في وضع جيّد للاستحواذ على حصة من السوق في المستقبل، وفي الوقت ذاته لا نغفل عن دورنا الرئيسي في جعل العملاء في المقام الأول من اهتمامنا، مع تركيز خاص على شرائح الأفراد من ذوي الدخل المحدود، والأفراد الموظفين، والشركات الصغيرة والمتوسطة، والتي تشكل مكونات أساسية في أي اقتصاد.