شارك الرئيس التنفيذي الأول لمركز دبي للسلع المتعددة، أحمد بن سليّم، كأحد المتحدثين الرئيسيين في المؤتمر العالمي التاسع للمناطق الاقتصادية الخاصة المنعقد في نيودلهي، الهند.

وألقى بن سليّم خلال كلمته الضوء على حجم العلاقات التجارية المتنامية بين الإمارات والهند، وتناول بعض الإنجازات التي حققتها المنطقة الحرة لمركز دبي للسلع المتعددة، حيث أسهم المركز منذ عام 2002 في تسهيل حركة تجارة السلع بشكل كبير، ودفع عجلة تحول الإمارة إلى مركز إقليمي للتجارة، وقال إن من أبرز الإنجازات التي أسهم المركز في تحقيقها ارتفاع تجارة الذهب من نحو 6 مليارات دولار أميركي في العام 2003 إلى نحو 70 مليار دولار في عام 2012.

 مشيراً إلى أنه يمر ويتداول أكثر من 25 % من الذهب في العالم في دبي. وارتفاع تجارة الألماس من نحو 5 ملايين دولار في العام 2003 إلى 39 مليار دولار في عام 2012. مؤكداً أن دبي تعتبر اليوم واحدة من أهم ثلاثة مراكز لتجارة الألماس في العالم.

السوق الاقتصادية الليبرالية

وقد تم إنشاء المناطق الاقتصادية الخاصة في العديد من البلدان بهدف اختبار إمكانية تنفيذ السوق الاقتصادية الليبرالية، كما ينظر إليها كأدوات تعزز مصداقية سياسات التحول ومدى الإقبال عليها، وجذب الاستثمارات المحلية والأجنبية، فضلاً عن تحقيق الانفتاح الاقتصادي. ويشار إلى وجود أكثر من ثلاثة آلاف منطقة اقتصادية خاصة موزعة في 120 دولة، ويتجاوز حجم صادراتها أكثر من 600 مليار دولار، كما توفر هذه المناطق نحو 50 مليون فرصة عمل مباشرة.

 

الأسرع نمواً

ُعدّ المنطقة الحرة لمركز دبي للسلع المتعددة أسرع المناطق الحرة نمواً في الإمارات، وقريباً ستغدو الأكبر على مستوى الدولة، ويتطلع المركز إلى الإيفاء بالوعد الذي قطعه في أوائل عام 2011، بأن يتجاوز عدد الشركات الأعضاء المسجلين في المنطقة الحرة 7200 شركة قريباً. وتحتضن منطقة أبراج بحيرات جميرا 65 برجاً تجارياً وسكنياً، وأكثر من 200 محل بيع بالتجزئة وأكثر من سبعين ألف شخص يعملون ويقطنون فيها.