تتوقع الشركة الأردنية الوطنية للدواجن التحول إلى الربحية في النصف الأول من العام الحالي بدعم من نمو المبيعات وانخفاض تكلفة الإنتاج.

وتخطط الوطنية للدواجن التابعة لشركة ديلمونتي فريش بروديوس كوربوريشن الأميركية إحدى أكبر منتجي ومسوقي الفاكهة والخضار في العالم للتوسع بشكل أكبر في التصدير إلى أسواق العراق ومصر ودول الخليج.

وقال يزن غرايبة مدير الحسابات بالشركة في مقابلة مع رويترز أمس إن شركته تتوقع تحقيق أرباح كبيرة في النصف الأول مقارنة مع خسائر في الفترة نفسها من 2012. وأضاف: نستهدف زيادة في المبيعات بنسبة 45 %. مؤشرات النتائج مبشرة جدا منذ بداية العام.

ولم يدخل غرايبة في تفاصيل عن أرقام الأرباح المتوقعة أو المبيعات. وتعلن الشركات عادة عن نتائج النصف الأول خلال اغسطس.

وتكبدت الشركة خسارة 530 ألف دينار في النصف الاول من 2012 بينما زادت المبيعات في نفس الفترة بنسبة 1.8 % إلى 39.8 مليون دينار (56.1 مليون دولار أميركي).

وعزا غرايبة توقعه بالتحول للربحية ونمو المبيعات إلى انخفاض تكلفة الانتاج هذا العام على الشركة التي تستحوذ على حصة 30 % من السوق المحلية نتيجة انخفاض أسعار الأعلاف إلى جانب استخدام نظام حماية مطور من أمراض الدواجن الذي ساعد في الحفاظ على أكبر عدد منها.

وقال إن مبيعات الوطنية للدواجن التي تمتلك 23 مزرعة تتركز في جنوب الأردن بدأت بالارتفاع قبيل رمضان بنحو 70 % واستمرت خلال أيام الشهر بنفس الوتيرة.

وأرجع غرايبة هذا الارتفاع الى زيادة المبيعات المحلية بالتزامن مع تواجد المغتربين الذين يتوافدون إلى المملكة خلال الصيف وتحديدا في شهر رمضان.

ويبلغ عدد مزارع الدجاج في المملكة قرابة 2900 مزرعة ويقدر حجم استثماراتها بقرابة مليار دينار فيما يقدر حجم استهلاك الفرد من الدجاج بين 35 و40 كيلوجراما سنويا بحسب الاتحاد النوعي لمربي الدواجن.