في اطار المسؤولية الاجتماعية للبنك دخل مصرف عجمان في شراكة مع جمعية الإحسان الخيرية ليكون راعيا رئيسيا لحملة "رمضان أمان". الهدف من وراء هذا الجهد هو حث سائقي السيارات على القيادة بطريقة آمنة خلال ساعة الذروة في رمضان قبل صلاة المغرب وهو ما يزيد غالبا من خطر وقوع الحوادث.

قال محمد زقوت، الرئيس التنفيذي لمصرف عجمان: "نحن نؤمن أنها مبادرة رائعة وسعداء بالشراكة مع جمعية الإحسان الخيرية في هذه المبادرة الخيرة. من الضروري أن ننشر الوعي بمخاطر السرعة في الضمير العام. السرعة خلال رمضان تؤدي إلى مخاطر هائلة على الأمن والمجتمع ومن خلال إلقاء الضوء على المشكلة والتصدي للأسباب وراء القيادة بسرعة كبيرة، يمكن السيطرة عليها بشكل فعال. غالباً ما يكون الأشخاص على عجلة من أمرهم للوصول إلى المنزل من أجل الإفطار مع عائلاتهم. نريد أن يقود الجميع سياراتهم بحذر ويصلون منازلهم بأمان".

قال سمو الشيخ عبد الله بن علي بن راشد النعيمي، عضو مجلس إدارة جمعية الإحسان الخيرية: "نحن سعداء بحملة رمضان أمان التي تهدف إلى جعل شوارع الإمارات العربية المتحدة أكثر أمنا. الإسراع ساعة الإفطار هو مشكلة قائمة منذ فترة طويلة، وبالتالي من المهم للغاية فهم التحديات التي تواجه السائقين والتصدي لها. نحن نثمن بشدة الدعم الذي يقدمه مصرف عجمان ونقدر التزامهم وإصرارهم على جعل هذه الحملة ناجحة".

كل عام يحدث ارتفاع حاد في حوادث الطرق في الإمارات خلال شهر رمضان. عدد كبير منها يحدث قبيل الإفطار.

وبدأ مصرف عجمان عملياته عام 2008 وهو أول مصرف في عجمان يطبق أحكام الشريعة تأسس في إمارة عجمان وبها مقره الرئيسي. يمتلك في الوقت الحالي 11 فرعا في أنحاء الإمارات . يقدم المصرف مجموعة كبيرة من المنتجات والخدمات المصرفية.

وفي بيئة مالية كثيرة التحديات، نجح مصرف عجمان في المحافظة على زخم الربح مسجلا أداء مبهرا بمعدل نمو قياسي بلغ 382% عام 2012 مقارنة بنهاية عام 2011.