قالت مجلة ميد إن شركات دبي ماضية في استثمار الثقة المتزايدة في تعافي اقتصاد الإمارة، فقد دعت شركة إعمار العقارية مقدمي قرضها بقيمة 800 مليون دولار، الذي اتفق عليه في ديسمبر 2011، إلى خفض تسعيرة القرض بمقدار النصف.

وأضافت المجلة ان صفقة قرض إعمار كانت أبرمت في نهاية 2011، وسعرت بـ 350 نقطة أساس، فوق سعر الفائدة بين بنوك لندن (ليبور ). وقالت البنوك المشاركة في القرض: إن الشركة العقارية طالبت المقرضين بخفض السعر إلى 175 نقطة أساس. وكانت شركات عدة من دبي استثمرت المزاج المتزايد تجاه الإمارة، بخفض كلفة إقراضها، في أعقاب الإصدار الناجح للحكومة لصكوك بقيمة 1.25 مليار دولار في شهر يناير. ونقلت ميد عن أحد المصرفيين في دبي المشاركين في قرض إعمار قوله، ان هذه اكبر عملية إعادة تسعير يشهدها حتى الآن، متوقعاً الحصول على موافقة من جميع البنوك.

وكانت صفقة إعمار مولت من قبل ستاندرد تشارترد، وبنك دبي الإسلامي، وبنك أبوظبي الوطني عند إغلاقها في أواخر 2011. وعلم أن عدة بنوك انضمت إلى الصفقة. واستخدمت إعمار تدفقها النقدي من مول دبي كضمانة للقرض، ذي الشريحتين، ومدة استحقاق تصل إلى خمس، وثماني سنوات. وفي منتصف الشهر الحالي، أعلنت سوق دبي الحرة أن مقدمي قرضها بقيمة 1.75 مليار دولار الموقع في يوليو من العام الماضي، وافقوا على خفض كلفة الإقراض بحدود 100 نقطة أساس. وفي الوقت نفسه أعلنت جافزا، منطقة جبل علي الحرة، عن إجراء مفاوضات مع بنوك لخفض كلفة الإقراض لقرضها بقيمة 1.2 مليار دولار الموقع في يونيو 2011.

 وقالت ميد: إن المزاج العام تجاه دبي تحسن إلى حد بعيد خلال العام الماضي، في ظل تعافي الاقتصاد من أزمة الائتمان في 2009، وجفاف أسواق الائتمان التي أدت إلى إعادة هيكلة لقروض بمليارات الدولارات. وقد انخفض سعر مقايضة الدين، وهو المعيار الذي تقاس به كلفة تأمين دين دبي، انخفض في العام الماضي من 355 نقطة أساس قبل عام، إلى 213 نقطة في 20 يوليو.