حذرت كبرى شركات وساطة التأمين من أن قلة الوعي حول فوائد التأمين على السفر يعرض المسافرين في الإمارات للكثير من المخاطر المالية. مشددة على أهمية التزام وكلاء السفر في الدولة بإجراءات التأمين على الرحلات للمسافرين.
وعلى الرغم من توفر خيارات متنوعة وكثيرة من منتجات التأمين على السفر في السوق، إلا أن الخطوط العريضة لها محدودة. وركزت دراسة صدرت من مدينة زيوريخ الألمانية مؤخراً على قلة إقبال سكان الإمارات على التأمين خلال السفر، حيث أظهرت النتائج أن 58 % من الأشخاص الذين شملهم الاستطلاع لم يقوموا أبداً بالتأمين على السفر، في حين ذكر 32 % منهم أنهم يقومون بالتأمين على السفر في بعض الأحيان فقط.
وقالت ساندي ساكسينا، المستشار المالي في شركة "نيكزس" لوساطة التأمين،: "يعاني الكثيرون من قلة وعي عندما يتعلق الأمر بالسعي لتأمين الحماية المناسبة لهم خلال رحلاتهم، وهذه مشكلة كبيرة. ويعد التأمين على السفر أمراً ضرورياً للغاية، فهو يغطي كل شيء بدءا من المتاعب البسيطة مثل تأخير رحلات الطيران وفقدان الأمتعة، وانتهاءً بحالات الطوارئ غير المتوقعة والحوادث الكبيرة، وهو يشمل أيضاً جميع الخدمات الطبية والمصاعب المالية (مثل، المدفوعات المسبقة غير القابلة للاسترداد) وغيرها العديد من الخسائر".
وتختلف كلفة بوليصة التأمين على السفر تبعاً لنوع التأمين المطلوب.
ووفقاً لما ذكرته شركة "نيكزس" لوساطة التأمين، فإن كلفة تأمين الرحلة الواحدة لا تتجاوز 50 درهماً للشخص الواحد، ويرتفع هذا المبلغ مع طول فترة الإقامة، والدول التي ستزورها، والعمر والإضافات مثل الأنشطة الرياضية.
وتضيف ساكسينا قائلةً: "يجب أن يتم أخذ أنواع المخاطر التي يمكن أن يواجهها المسافرون بعين الاعتبار خلال رحلتهم. فعلى سبيل المثال، عندما نفكر بالسفر إلى المناطق النائية أو ممارسة رياضات خطيرة، فإن أية حوادث يمكن أن تسببها هذه الأنشطة ستؤدي إلى دفع رسوم باهظة للمستشفى، وفي كلتا الحالتين، من المهم للغاية كشف جميع هذه الحقائق أمام شركة التأمين، وذلك لضمان الحصول على التأمين المناسب. أما إذا كان المسافر غير متأكد من كيفية المضي قدماً في هذا الأمر، فمن الأفضل التحدث مع مستشار مالي مختص لتحديد بوليصة التأمين المناسبة له".