أكد الرئيس التنفيذي لشركة دبي للاستثمار خالد بن كلبان أن شهية السوق للصكوك ما زالت على أشدها. معربا عن تحمسه لطرح الصكوك، في إطار سعي الشركة إلى تمويل قرض، وتطوير مجمع صناعي، وتجاري، وسكني بمساحة 23كم مربع.

وقال في تصريحات خاصة لوكالة بلومبيرغ الاقتصادية، إن شركة دبي للاستثمار التي تمتلك حصصا في أعمال تجارية تمتد من العقارات إلى الزجاج، تعتزم إحياء عملية بيع سندات إسلامية (صكوك)، بعد أن اضطرتها تذبذبات الأسواق الناشئة إلى تأجيل طرحها. وأضاف: إن شركة تطوير مجمع دبي للاستثمار (المملوكة بالكامل لشركة دبي للاستثمار) تعتزم إصدار ما قيمته 300 مليون دولار (1.1 مليار درهم) من الصكوك بمدة استحقاق تصل إلى خمس سنوات، لمساعدتها في تمويل دين، والاستثمار في مجمع صناعي. وأضاف إن ستاندرد أند بورز منحت التصنيف الائتماني لشركة تطوير مجمع دبي للاستثمار، تصنيف BB، أقل بدرجتين عن الدرجة الاستثمارية، في 8 يوليو.

وكانت أسهم دبي للاستثمار ارتفعت اكثر من 90% هذا العام بعد زيادة أرباحها أكثر من الضعف في الربع الأول، وقولها انها تعمل بهمة في أعمال تطويرية ستساهم في زيادة الإيرادات.

كلفة التمويل

وقال بن كلبان: كان من المفروض أن يتم الإصدار في شهر مايو أو يونيو، غير أن كلفة التمويل ارتفعت. ولذلك فإن المجموعة عازمة الآن على العودة إلى السوق مزودة بتصنيف ائتماني، وإدراج مبرمج، معربا في الوقت نفسه عن امله في الحصول على سعر فائدة أفضل.

ولفت انه في ظل هذا التصنيف، يأمل في الحصول على سعر فائدة أقل بـ 5%، مؤكدا أن شهية السوق للصكوك ما زالت موجودة، معربا عن تفاؤله إزاء ذلك.

وقال إن المناخ العام اقل مواتاة من شهرين ماضيين لأي مصدر، وليس لشركة دبي للاستثمار وحدها. مضيفا ان التصنيف سيساعد في خفض هامش سعر الفائدة، لكن قاعدة المكون السعري ارتفعت.

وأعرب بن كلبان عن تحمسه لطرح الصكوك، في إطار سعي الشركة إلى تمويل قرض، وتطوير مجمع صناعي، وتجاري، وسكني بمساحة 23كم مربع. وكانت أسهم دبي للاستثمار ارتفعت اكثر من 90% هذا العام بعد زيادة أرباحها أكثر من الضعف في الربع الأول، وقولها انها تعمل بهمة في أعمال تطويرية ستساهم في زيادة الإيرادات.

اجتماعات استثمارية

من جانب آخر أكد بن كلبان ان دبي للاستثمار التي تتطلع إلى جذب مستثمرين من آسيا، ودول مجلس التعاون، ستعقد لقاءات مع مستثمرين في شهر أغطس، بعد نهاية شهر رمضان. ويتولى بنك ساراسين البين ليمتد تقديم المشورة إلى الشركة بخصوص عملية بيع الصكوك، في حين لم يتم تعيين أي بنك رسميا لإدارة الإصدار في الوقت الراهن.

مضيفا ان عملية بيع الصكوك ستساعد الشركة في تمديد مدة استحقاق التزاماتها، إذ إن معظم القروض البنكية تتطلب دفعات سنوية. مؤكدا انه يفضل بيع الصكوك كونها توفر مرونة أكثر في سيولة الشركة، وإعادة استثمار السيولة النقدية.

 

%4.6

قالت وكالة بلومبيرغ الإخبارية الاقتصادية، إن اقتصاد دبي آخذ في التعافي، متوقعة أن يحقق نمواً بواقع 4.6 %، في المتوسط بين عامي 2012 - 2015، بوتيرة أسرع بضعفي وتيرتها منذ أربع سنوات خلت.

 وقال ياسر أبو شعبان، المدير التنفيذي لإدارة الأصول في بنك الإمارات للاستثمار، ان مزيدا من المصدرين، ربما يسعون إلى تصنيف ائتماني في ضوء تعافي اقتصاد دبي. وأضاف إن الركائز الائتمانية تحسنت في منطقة دول مجلس التعاون عامة، ودبي خاصة. ولذلك فإن من المنطقي أن تعمل كيانات كانت في السابق عازفة عن الحصول على التصنيف الائتماني، والتي أضحت الآن في وضع أفضل من منظور الموازنات العامة على السعي إلى ذلك.