تعتزم جمعية المدققين الداخليين في الإمارات، الهيئة المحلية المعتمدة من الجمعية العالمية للمدققين الداخليين، إطلاق نسخة باللغة العربية من دليل "سوير" الاسترشادي الأشهر عالمياً للعاملين في قطاع التدقيق الداخلي، والذي يشتمل على أساسيات التدقيق الداخلي، نظريات التدقيق الداخلي وكيفية تطبيقها، إلى جانب الحوكمة، إدارة المخاطر وأساسيات الامتثال.
وتعد عملية تعريب دليل سوير الاسترشاي إنجازاً جديداً يضاف إلى سجل الإنجازات التي حققتها الجمعية منذ تأسيسها عام 1996، حيث تعد هذه المرة الأولى التي يتم فيها ترجمة هذا الدليل العالمي إلى لغة أخرى غير الانجليزية.
وصرح عبد القادر عبيد علي، رئيس مجلس إدارة الجمعية أن إطلاق النسخة العربية من دليل سوير سيكون بمثابة إنجاز جديد يحسب للإمارات، التي طالما كانت سباقة في القيام بمثل هذه المبادرات، حيث ستقوم جمعية المدققين الداخليين في الدولة، بالتعاون مع الجمعية العالمية للتدقيق الداخلي، بمشروع تعريب هذا الدليل الاسترشادي الأشهر عالمياً، وذلك في سياق الجهود التي تبذلها لتطوير قطاع التدقيق الداخلي في الدولة تحديدا،ً ومنطقة الشرق الأوسط عموماً.
وتسعى الجمعية من خلال تعريب هذا الدليل إلى تزويد العاملين في القطاع بأهم المراجع العالمية، والتي من شأنها أن تتيح لهم الإطلاع على أفضل المعايير العالمية، وتساهم في الوقت نفسه في تطوير خبراتهم وصقل مهاراتهم.
ويذكر أن الإصدار الأول من كتاب لاري سوير عام 1973 يعد دليلاً لمدققين داخليين عديدين، حيث يساهم في رسم الخطوط الرئيسية للمهنة، ويحافظ في الوقت نفسه على مبادئها الأساسية. ويركز الدليل على تلبية متطلبات المدقق الداخلي لمواصلة للعمل على التكيف مع مركزه باعتباره قيمة مضافة لأي مؤسسة.
وقد بنيت فلسفة دليل سوير على دور المدقق الداخلي في مراقبة الاتجاهات الناشئة ومواكبة التغييرات وتحديث المعايير الدولية لممارسة مهنة التدقيق الداخلي والتطور في تكنولوجيا المعلومات والتغير في التشريعات واللوائح، إلى جانب الاستجابة بفعالية للأحداث الدولية والتطور في معايير الحوكمة ومتطلبات إدارة المخاطر.
وأضاف عبدالقادر: مفهوم التعريب يختلف عن الترجمة، حيث يتم تعريب المادة بعد الاطلاع عليها من قبل خبراء عالميين، وذلك لضمان إعداد دليل متكامل وفقاً لأفضل المعايير المتعارف عليها عالمياً في هذا الشأن، وبشكل يضمن خلو النسخة العربية من الأخطاء الفنية واللغوية والنحوية.
