وقّع مركز ديلويت لاستشارات التمويل الإسلامي مذكّرة تفاهم حول مبادرة تدريب مشترك مع المعهد الإسلامي للبحوث والتدريب وهو عضو في مجموعة بنك التنمية الإسلامي. وتأتي المبادرة تزامناً مع دعوة قادة قطاع التمويل الإسلامي والتكافل من أجل تطوير برامج تدريبية مستندة على الممارسات العملية لمواكبة التطوّر السريع في هذا القطاع الهام.
وقال جوزيف الفضل، الشريك الإقليمي والمسؤول عن قطاع الخدمات المالية في ديلويت الشرق الأوسط، إن هذه المبادرة تؤصل ضرورة التعاون بين المساهمين في قطاع التمويل الإسلامي والتكافل من أجل تعزيز مفهوم مشاركة المعرفة وتدارس التحديّات وممارسات العمل في هذا القطاع. مشيراً إلى أنّ هذا التعاون يهدف إلى الإسهام في تأهيل التعليم المهني وبناء القدرات في مجال التمويل الإسلامي.
وأشار البروفسور محمد عزمي عمر المدير العام للمعهد الإسلامي للبحوث والتدريب إلى أنّ المعهد يعتبر مركز ديلويت لاستشارات التمويل الإسلامي شريكاً استراتيجياً في تقديم أبحاث متخصصة وخدمات استشارية ومعلوماتية وبناء القدرات في مجال التمويل والاقتصاد الإسلامي.
وفي هذا الإطار يذكر تقرير الاستقرار الخاص بخدمات التمويل الإسلامي الذي أعدّه مجلس الخدمات المالية الإسلامية في العام الحالي أن بعض التحديات التي مازالت معلقة والتي يتعين التغلب عليها تشمل تنمية رأس المال البشري والذي يزيد مع تطور منتجات وخدمات التمويل الإسلامي. وتهدف مبادرة التعاون هذه بين مركز ديلويت لاستشارات التمويل الإسلامي في الشرق الأوسط والمعهد الإسلامي للبحوث والتدريب إلى تطوير برامج تدريبية متخصصة تستند إلى الكفاءة في مختلف المجالات في قطاع التمويل الإسلامي والتكافل. وتمّ تحديد أربعة أهداف رئيسية لتقديم برامج التطوير المهني المستمرّ وبرامج التعليم التنفيذي للمساهمين في القطاع.
وهي تعزيز التعاون بين المساهمين في القطاع. وتقديم برامج تدريبية متخصصة مستندة إلى الممارسات العملية في القطاع. ومساعدة العملاء في تطوير استراتيجيات لإدارة المواهب والتدريبات المستندة إلى الكفاءة في ممارسات التمويل الإسلامي. ووضع معايير التميّز المهني والممارسات الجيّدة في تنمية المهارات القيادية في مجال التمويل الإسلامي.
وأشار الدكتور حاتم الطاهر، مدير مركز ديلويت لاستشارات التمويل الإسلاميّ في الشرق الأوسط إلى أنّ المبادرة جاءت لتكمّل الشراكة الاستراتيجية للمركز مع مؤسسسات التدريب والأبحاث في قطاع التمويل الإسلامي والتكافل من أجل تقديم الآراء التحليلية والمعرفة في الوقت المناسب للمساهمين في القطاع. كما تؤكد الحاجة إلى تطوير برامج قيادية في مجال التمويل الإسلامي، يدعمها في ذلك تحويل المعرفة إلى تطبيق. مؤكداً أنّ هذا الهدف يُضاف إلى الطموح المشترك في إرساء ثقافة التميّز المهني بين مؤسسات القطاع.
وقال: "نأمل في أن يساعد هذا التعاون، مدعوماً بالآراء التحليلية لشركة ديلويت والمعهد الإسلامي للبحوث والتدريب كمركز عالمي للمعرفة في مجال التمويل والاقتصاد الإسلامي، العاملين بالقطاع على اكتساب خبرات جديدة في الممارسات العالمية وتقييم الفرص والتحديات في السوق ممّا يعزز من قيمة الخدمات التي نقدمها لعملائنا.