نفت هلا صقر، نائب الرئيس التنفيذي ورئيس المعاملات التجارية البنكية في إتش إس بي سي - مصر، وجود أية نية للتخارج من السوق المصرية، مؤكدة أن مصر من الأسواق العشرين الأهم للمجموعة الموجودة في السوق قبل ثلاثة عقود، والتي تعزز من وجودها داخل السوق المصرية بمختلف الصور.

وقالت صقر، في تصريحات صحافية أخيراً، إن الاقتصاد المصري لا يزال يتمتع بالعديد من المميزات والمؤهلات والقدرات التي تمكنه من النمو، وأنه يمتلك كافة عناصر النمو من تجارة وموارد صناعية وزراعية وموارد بترولية ومتنوعة، وهناك توقعات دائمة ورؤية مستقبلية بشأن قدرته على النهوض، والارتقاء إلى مستويات متقدمة في مصاف الدول المتقدمة، كما أنه استطاع تحقيق معدلات نمو قبيل الثورة بلغت نحو 7%، وهذا ما يعول عليه في تحقيق النشاط المرتقب.

وأضافت أن إتش إس بي سي قام بغلق عدد من الحسابات داخل السوق المصرية، بعد إخطارهم باستيفاء بيانات تتعلق باستمرار التعامل، ووفقاً لدراسة كاملة على جميع السياسات الخاصة بأطر عمل البنك داخل البلاد المختلفة الموجودة خلالها المجموعة لتفادى ما حدث من خطأ ومنع تكراره، وتقديم مستوى عالٍ من الخدمة المصرفية.

وقالت صقر: لقد قام البنك المركزي المصري بمراجعتنا والاستفسار عما حدث في الخارج، وقدمنا شرحاً كاملاً لكافة ملابسات ما جرى بشفافية تامة، وقمنا وفقاً لهذه الإجراءات بإغلاق حسابات لعملاء لم يلتزموا معنا بالشفافية التامة في كافة المتطلبات الخاصة بالتعاون. وعلى رأسها معرفة مصادر أموال العملاء وتعاملاتهم وفقاً للقوانين والأعراف الدولية والبعد عن مواطن الشبهات.

وكان إتش إس بي سي قد تعرض لعقوبات دولية قبل ما يقرب من عام، بعد أن أثبتت جهات دولية وقانونية أن بعض مقار البنك في عدد من الدول لم تطبق لوائح مكافحة غسل الأموال، مما كلف البنك دفع غرامة قياسية قدرها 1.92 مليار دولار ضمن اتفاق تسوية.