حققت شركة القلعة المصرية، التي تعمل في أفريقيا والشرق الأوسط وتبلغ قيمة استثماراتها 9.5 مليارات دولار أمريكي، عن النتائج المالية عن الربع الأول من العام الجاري، أرباحًا غير مجمعة بقيمة 5.33 ملايين جنيه (750 ألف دولار)، مع تقليص الخسائر المجمعة إلى 126.4 مليون جنيه بانخفاض نسبته 20.6 %.
ويستعرض تقرير النتائج المالية والتشغيلية مؤشرات الأداء الرئيسية في 8 شركات استثمارية تابعة بدأت النشاط في خمسة قطاعات تشمل الطاقة والنقل والأغذية والتعدين والأسمنت، حيث حققت هذه الشركات إيرادات قدرها 1.4 مليار جنيه دون تغير ملحوظ عن الربع الأول من العام الماضي. وبلغت الأرباح التشغيلية قبل خصم الضرائب والفوائد والإهلاك والاستهلاك 40.5 مليون جنيه في ضوء تحسن مشروعات الأغذية والأسمنت مقابل تراجع إيرادات قطاع الطاقة وتأثر مشروعات النقل بتباطؤ حركة التجارة في أسواق شرق أفريقيا على خلفية مخاوف اندلاع اضطرابات سياسية خلال فترة الانتخابات العامة الأخيرة في كينيا.
وأكد أحمد هيكل، مؤسس ورئيس مجلس إدارة شركة القلعة، جودة تطورات الربع الأول من عام 2013، وكفاءة النموذج الاستثماري للشركة في مواكبة المستجدات الكلية بالمنطقة على المدى المتوسط والبعيد. وتوقع أن تؤدي الاضطرابات الاقتصادية الراهنة إلى عرقلة النمو في العديد من المشروعات المصرية، ولكنه قال إنه مطمئن لقدرة محفظة استثمارات القلعة على مواصلة النمو بدعم من المشروعات الغذائية والتصديرية ومشروعات النقل في شرق أفريقيا.
وأوضح أن خطط النمو الخاصة باستثمارات الشركة تقوم على تلبية تطلعات الشعوب ومساندة الأجهزة الحكومية في التغلب على التحديات المختلفة، مشيرًا إلى الدور الحيوي الذي تلعبه شركة سكك حديد ريفت فالي في تنشيط حركة التجارة البينية في شرق أفريقيا من خلال عملياتها في كينيا وأوغندا، بينما تتمثل الأهمية الإستراتيجية التي يحظى بها مشروع الشركة المصرية للتكرير في تقليص واردات مصر من السولار بأكثر من 50 % سنويًا عن المعدلات الحالية.
وبلغ صافي الأرباح بالنتائج المالية غير المجمعة لشركة القلعة 5.33 ملايين جنيه، مقابل صافي خسائر بقيمة 30.5 مليون جنيه خلال الربع الأول من العام الماضي. وبلغت إيرادات الشركة 20.2 مليون جنيه خلال الربع الأول من عام 2013، فيما يعد انخفاضًا بمعدل 17.2 % نظرًا لإتمام الإقفال المالي لمشروع المصرية للتكرير في يونيو 2012.
