قالت تقارير إن وضع المصارف المحلية ينطوي على مخاطر تهدد فقدان أنشطتها المحلية لمصلحة منافسيها الأكبر حجماً من المصارف العالمية الناشطة في نفس المجالات، والتي تتمتع بقدرات أكبر على توفير العلاقات والمنصات التكنولوجية الضرورية في هذا المجال».

وخلصت التقارير في استعراضها لفوائد الشراكة بين المصارف المحلية والعالمية إلى القول: «يتيح استغلال مكامن القوة الفردية لطرفي المعادلة التجارية، بعيداً عن تهديد التنافس على العملاء المحليين، إقامة شراكات استراتيجية مع مصارف عالمية غير منافسة، كما يتيح توفير حلول أوتوماتيكية مرنة تجمع بين مزايا التجارة التقليدية وأحدث التطورات التكنولوجية.

وتستطيع المؤسسات التجارية العاملة في الشرق الأوسط وغيره من مناطق العالم بفضل هذا الدعم، تقليص اعتمادها على التمويل الخارجي وإدارة تعقيدات «الأسواق الجديدة» بشكل أفضل. ويمكننا القول باختصار، إن هذه الشراكات تستطيع أن تمنح المصارف المحلية كل ما تحتاجه للاستفادة من مكانة المنطقة وموقعها.