يبدأ غداً التداول على العقود الآجلة من بورصة دبي للذهب والسلع وفق مؤشر سينسكس الآجلة للتداول من خلال شركة دبي لمقاصة السلع؛ وذلك في إطار توجه البورصة نحو توسيع مجموعة منتجاتها إلى جميع أنحاء المنطقة والعالم.

فيما تخطط خلال العام الجاري لإدراج مؤشر إم إس سي آي الهند الذي يمثل 72 جهة مدرجة محلياً في الهند وتغطي نحو 85% من سوق الأسهم الهندية. هذا في الوقت الذي تجري فيه البورصة مناقشات مع مؤشر مورغان ستانلي كابيتال إنترناشونال (إم إس سي آي) لإدراج عقود مؤشرات أسهم آجلة تتناسب مع احتياجات مستثمري منطقة دول مجلس التعاون الخليجي.

مؤشر سينسكس

فمن جانب، أعلنت بورصة دبي للذهب والسلع أمس عن إطلاق عقود مؤشر سينسكس الآجلة للتداول، وهي أول عقود آجلة لمؤشر سوق هندية يتم إدراجها ضمن بورصة تداول في منطقة الشرق الأول وشمال إفريقيا. وستتم عمليات المقاصة لهذه العقود الجديدة، التي سيبدأ تداولها غداً الموافق 5 يوليو 2013، من خلال شركة دبي لمقاصة السلع.

وستقوم عقود الأسهم الجديدة هذه التي تطرحها بورصة دبي للذهب والسلع باستهداف المشاركين في قطاع التجزئة بما في ذلك الهنود غير المقيمين في مختلف أنحاء العالم، والأعضاء الحاليين في بورصة دبي للذهب والسلع، الذين يركزون على عروض التجزئة، ومكاتب البنوك الهندية غير المقيمة، وكبار المتداولين الذين يتداولون في الأسواق الهندية الخارجية وكبار المستثمرين المؤسسين الأجانب الذين يسعون للاستفادة من أسواق الأسهم الهندية.

وتعد «عقود مؤشر سينسكس الآجلة في بورصة دبي للذهب والسلع» عقوداً آجلة تعتمد على مؤشر ستاندرد آند بورز سينسكس في بورصة بومباي، مؤشر الأسهم الممتازة في البورصة الرائدة على مستوى الهند.

ومع طرحها أخيراً كعلامة تجارية مشتركة بالتعاون مع مؤشرات ستاندرد آند بورز من داو جونز، يعتبر مؤشر سينسكس الأكثر انتشاراً في سوق الأسهم الهندية ويحظى بمكانة عالية بين المستثمرين. ويرصد مؤشر سينسكس أداء ثلاثين من أكبر الأسهم وأكثرها تداولاً في بورصة بومباي.

وقامت بورصة دبي للذهب والسلع بوضع آلياتٍ لصناعة السوق لهذه العقود، تتضمن توفير محدّدي ومتلقي الأسعار اعتباراً من اليوم الأول لبدء التداول، بما يكفل تأمين سيولة قوية لكلا الطرفين.

وستعمل عقود مؤشر سينسكس الآجلة في بورصة دبي للذهب والسلع على تمكين المشاركين في السوق من الاستفادة من الوصول لمؤشر سينسكس بالتزامن مع الاستفادة من ساعات التداول الممدة، وتكاليف المعاملات المنخفضة، وهوامش الربح الجذّابة ومعاملات السندات المالية ومشتقات السلع المعفاة من الضرائب.

ولا يحتاج الهنود غير المقيمين في دول مجلس التعاون الخليجي وفي مختلف أنحاء العالم إلى تحويل الأموال عبر الأسواق لتداول هذه العقود

. ويمكن تداول عقود مؤشر سينسكس الآجلة في بورصة دبي للذهب والسلع بين الساعة 7:00 صباحاً و11:30 ليلاً (بزيادة أربع ساعات عن توقيت غرينتش) من الاثنين حتى الجمعة.

ويعد آخر يوم خميس من شهر العقد يوم التداول الأخير. وسيتم تخصيص عقود مؤشر سينسكس الآجلة في بورصة دبي للذهب والسلع بالدولار الأميركي، وسيكون الدفع نقداً، كما ستعتمد هذه العقود على منهجية التسوية والحساب المعتمدة نفسها في المؤشر الأساسي (مؤشر ستاندرد آند بورز سينسكس في بورصة بومباي)، أي أن سعر تسوية العقد سيكون هو المنشور نفسه في بورصة بومباي في الوقت ذاته.

ويصل حجم العقد إلى دولار أميركي واحد المؤشر، فيما يبلغ حجم تقلب السعر الأدنى إلى نقطة واحدة من المؤشر بقيمة دولار أميركي واحد.

منتجات الأسواق الناشئة

وفي هذا السياق، قال غاري أندرسون، الرئيس التنفيذي لبورصة دبي للذهب والسلع خلال مؤتمر صحافي جرى عقده أمس بمناسبة إدراج هذا المؤشر: «تعد هذه العقود جزءاً من عملية التوسعة المخطط لها ضمن ما نقدمه من عروض منتجات الأسواق الناشئة، وستشكل خيار تداول مهماً للمستثمرين الذين يسعون إلى الوصول إلى أحد أكبر الأسواق الناشئة في العالم.

وإلى جانب سوق التجزئة التي تعد أحد القطاعات الرئيسية المستهدفة بهذه العقود الجديدة، فإننا نتوقع أيضاً اهتماماً قوياً من قبل طيفٍ واسع من المستثمرين الإقليميين والدوليين، بما في ذلك ذوي الملاءة المالية العالية، وكبار المتداولين والمستثمرين المؤسسيين. وقد أبدى المشاركون في بورصة دبي للذهب والسلع اهتماماً كبيراً بتداول عقود مؤشّر سينسكس الآجلة».

وأوضح أندرسون أن إدراج مؤشر سينسكس ببورصة دبي للذهب والسلع سوف يسهم في إتاحة هذا المنتج للمستثمرين والمتداولين في البورصات الأوروبية والأميركية، بالنظر إلى إن توقيتات تداول هذا المؤشر سوف تغطي الفجوات الزمنية بين البورصات الهندية ومثيلاتها في القارتين الأوروبية والأميركية، وهو ما يضيف شرائح جديدة من المتداولين على المؤشر بشكل يعزز تغطيته الدولية.

ورداً على سؤال بشأن التوقعات الخاصة بمدى إقبال مستثمري دول المنطقة على التداول على مؤشر سينسكس، أجاب أندرسون بقوله: «تمتلك بورصة دبي للذهب، شأنها في ذلك شأن أي بورصة أخرى، مجموعة عمل متخصصة في تصميم ووضع المنتجات، وتهتم هذه المجموعة أساساً بدراسة مكامن واتجاهات الطلب بخصوص نوعية معينة من المنتجات، وقد تبين أن المستثمرين في المنطقة، إلى جانب أعضاء البورصة، يتطلعون إلى أن تكون لديهم إمكانية النفاذ إلى مؤشر سينسكس».

وأستدرك في حديثه بقوله: «نحن أجرينا استطلاعاً للرأي في العام 2011 بغرض التعرف على آراء ووجهات نظر المستثمرين بخصوص هذا المنتج، وقمنا الآن بإدراج هذا المنتج لقناعتنا بأن الوقت صار مناسباً الآن لإدراج هذا العقد، حيث يقيم في دول منطقة مجلس التعاون الخليجي ما يزيد على 6 ملايين هندي، وبالتأكيد، يتطلع هؤلاء إلى الاستثمار في الاقتصاد الهندي من خلال التداول على مؤشر سينسكس، ومن ثم، فإنه ربما يؤدي التداول على هذا المؤشر في منطقة مجلس التعاون الخليجي إلى إيجاد أوعية سيولة جديدة من خلال إتاحة المؤشر لشرائح جديدة من المتداولين والمتعاملين، وما نقوم بفعله هو توفير قناه توزيعية للمؤشر نيابة عن بورصة لإيجاد أوعية سيولة أكبر حجماً».

وأكد أندرسون أن إدراج بورصة دبي للذهب والسلع لعقد مؤشر سينسكس قد جاء بناءً على إدراك البورصة بأنه سوف يكون هناك طلب كبير على العقد، بالنظر إلى ما يتميز به الاقتصاد من قوة أداء أنعكس في تحقيقه معدلات نمو كبيرة.

مشيراً إلى أن البورصة قد قيمت بأن الوقت الحالي يعد الوقت المثالي لإدراج المؤشر، حيث أنه سوف يوفر آلية للتحوط ضد مخاطر تقلبات الأسعار وعد اليقين الذي قد يسود الأسواق في أوقات معينة، ولفت إلى أن عقد مؤشر سينسكس يتميز بدرجة عالية من الشفافية والسيولة، كما أن استخدام منصة إلكترونية جديدة خلال العام الجاري قد عزز من إمكانيات وقدرات البورصة على إدراج مثل هذه النوعية من العقود.

ومن جانبه، قال آشيش كومار تشاوهان، مدير عام بورصة بومباي: «وقعت بورصة بومباي وبورصة دبي للذهب والسلع اتفاقية طرح مشتقات مؤشر سينسكس في 17 أكتوبر 2011. وتحظى المشتقات على مؤشرات بورصة الهند بشعبية كبيرة في العديد من الأسواق الخارجية بما في ذلك سنغافورة. وقد شهد تداول المؤشرات الهندية نمواً كبيراً خلال العقد الأخير في الأسواق الخارجية.

وتعد عملية إطلاق هذه العقود إنجازاً مهماً لنا، إذ أنها المرة الأولى التي نتعاون فيها مع بورصة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا لإطلاق منتج يعتمد على الأسهم. وستزود عقود مؤشر سينسكس الآجلة في بورصة دبي للذهب والسلع المستثمرين بأداةٍ مهمة لإدارة محافظهم الاستثمارية المرتبطة بمؤشرات الأسهم في بورصة بومباي».

وأضاف تشوهان: «نظراً لتواجد عددٍ كبير من الهنود غير المقيمين في منطقة الشرق الأوسط، فإننا واثقون من قدرة عقود مؤشر سينسكس الآجلة على جذب مستوياتٍ كبيرة من الاهتمام وأحجام التداول بالتماشي مع مصلحة السلطات والهيئات المعنية».

مزايا وحوافز

ورداً على سؤال بشأن أسباب اختيار بورصة دبي للذهب والسلع لتكون البورصة الأولى في المنطقة التي تدرج عقود مؤشر سينسكس الآجلة، أجاب تشوهان بقوله: هناك مزايا عديدة سوف يجنيها المتداولون من التداول على هذا المؤشر في بورصة دبي، حيث يتمتع المتداولون بمزايا ضريبية، فضلاً عن مزايا أخرى مستمدة من الأفق المشرقة لاقتصاد إمارة دبي، ونحن واثقون بأن التداول على هذا العقد في دبي سوف يجتذب أحجام تداول كبيرة.

كما أننا نؤمن بضرورة التكامل بين البورصات مع بعضها البعض، ومن ثم، فإن منح ترخيص لتداول هذا العقد ببورصة دبي للذهب والسلع سوف يسهم في توسيع التغطية العالمية لتداول هذا العقد، بأن يتعرف المستثمرون في مختلف أنحاء العالم على المنتجات الهندية، وهو ما يؤدي إلى اجتذاب رؤوس الأموال إلى الهــند، ومن ثم لن يؤدي إدراج هذا العقد إلى إيجاد منافس جديد، حيـــث يجري التداول على هذا المؤشر في كل من الــبرازيل وروسيا وجنوب أفريقيا وهونغ كونغ وألمانيا.

 

محفظة عقود جديدة بصدد الإدراج بالتعاون مع بورصات عالمية

قال غاري أندرسون، الرئيس التنفيذي لبورصة دبي للذهب والسلع أن البورصة تخطط لإدراج عقود جديدة في مجال الأسهم، وذلك بغرض تنويع محفظة منتجاتها، مشيراً إلى أن البورصة تتطلع في العام المقبل إدراج عقد مؤشر رصد الأسهم الخليجية، وأوضح أن البورصة تتطلع إلى إدراج منتجات مصممة لأجل المستثمرين في منطقة الشرق الأوسط عموماً والخليج بشكل خاص.

وأوضــح أن تخــطيط البورصة لإدراج منتجات مصــممة لأجــل المنطقة ينطوي على قدر عال من المنطقية، فهي لديها بالفعل عقود آجلة للنفط مصممة للمنطقة حققت نجاحاً كبيراً.

ورداً على سؤال بشأن ما إذا كانت البورصة تخطط لإدراج العقود الجديدة بالشراكة مع بـــورصة بومباي أم بورصات أخرى، أجاب غاري أندرسون بقوله: «مع إدراجنا عقود مؤشّر سينسكس الآجلة، فإنه صار بإمكاننا إدراج أشكال أخرى لعــقود مستقاة من هذا العقد، بما في ذلك إدراج عقود خيارات، ولكننا بشكل عام، نتطلع في خطتنا لطرح منـــتجات جديدة إلى التعاون مع البورصات في العالم بما في ذلك بورصة بومباي، فهذا من شأنه أن يحقق في نهاية المطاف صالح المتداولين».

ورداً على سؤال بشــأن التوقيت المثالي لإدراج منتــجات عقود بورصة دبي للذهب والســلع في بــورصات السلع الأخرى في العالم، قال أندرسون: «نحن نفكر في مســألة الإدراج الــمزدوج لمنتجات عقود البـــورصة، رغم أن هناك عقبات وقيوداً نابعة من اختلاف الأطر واللوائح المنظمة للبورصات فيما بين بعضها البعض، ولكن من الممكن رؤية حدوث ذلك في المستــقبل، مع المزيد من اندماج البورصة ضمن حركة عولمة البورصات في العالم، ويمكن رؤية حدوث هذا الإدراج لمنـــتجات البورصة في البورصات الهندية أو البورصات الأخرى العالمية».

 

عقود البلاستيك في الربع الثالث

قال غاري أندرسون الرئيس التنفيذي لبورصة دبي للذهب والسلع إن البورصة تخطط لإدراج عقود البلاستيك الآجلة المقومة بالدولار الأميركي خلال الربع الثالث من العام الجاري، مشيراً إلى أن البورصة تعمل في هذا المجال بشكل وثيق مع إحدى البورصات الصينية، بالنظر إلى التعاون التجاري يتزايد بشكل مطرد بين الإمارات والصين، حيث يجري تبادل المعارف والخبرات بشأن مواصفات هذا العقد لضمان تداوله بمستويات سيولة عالية.

وأشار إلى أنه جرى التوقيع في سبتمبر 2013 على مذكرة تفاهم مع «بورصة داليان للسلع»، في أول اتفاقية من نوعها توقعها البورصة الصينية مع واحدة من بورصات الشرق الأوسط.

مشيراً إلى أن بورصة دبي للذهب والسلع كانت تخطط لإدراج عقود البلاستيك الآجلة في 2009 ولكن الأزمة المالية العالمية ضربت أسعار منتجات البلاستيك، وهو ما إدى إلى تأجيل خطط إدراج هذا العقد. وأوضح أن إدراج عقود البلاستيك سوف تكون آلية للتحصن ضد مخاطر تقلبات أسعار البلاستيك، كما أن هناك طلباً من جانب أعضاء البورصة لإدراج هذا العقد.

 

مؤشرات

قال غاري أندرسون الرئيس التنفيذي لبورصة دبي للذهب والسلع إن البورصة تجري مناقشات مع مورغان ستانلي كابيتال إنترناشونال (إم إس سي آي)، المزود لأدوات دعم اتخاذ القرارات الاستثمارية، بهدف إطلاق عقود آجلة تستند إلى مؤشر إم إس سي آي الهند خلال العام الجاري، وعقود آجلة لمؤشرات تتبع أسواق الأسهم الخليجية.

مشيراً إلى أنه من المتوقع أن تستقطب الإمارات رؤوس أموال أجنبية ضخمة بعد ترقية أسواقها إلى فئة الأسواق الناشئة، وهو ما يستلزم ابتكار أدوات مالية تتماشى مع احتياجات مستثمري دول منطقة مجلس التعاون الخليجي.

 

تخطيط

قال غاري أندرسون الرئيس التنفيذي لبورصة دبي للذهب والسلع إن البورصة تخطط لإدراج محفظة عقود تتعلق بالمنتجات الزراعية، منها، القطن والسكر، مشيراً إلى أن ما تفعله البورصة في هذا الخصوص هو النظر إلى اتجاهات الطلب على عقود المنتجات الزراعية والقواعد التنظيمية المطلوب الامتثال لها.

وتابع قائلاً: يستلزم إدراج هذه العقود، إجراء مناقشات مع المتداولين والمستثمرين والمنتجين، حتى نكون على ثقة بأن مواصفات هذه العقود تعكس بحق متطلبات المشاركين في السوق بمختلف فئاتهم وشرائحهم.

وأشار إلى أن إدراج عقود المنتجات الزراعية يتطلب التعرف على آراء ووجهات نظر المتداولين والمنتجين، ولفت أن دبي الآن أصبحت من أكبر المصدرين للشاي في العالم، كما أنها تقع في قلب مناطق الإنتاج الزراعي في آسيا وإفريقيا.

 

%130

نمو حجم التداولات منذ بداية العام حتى الآن مقابل ما نسبته 170 % العام الماضي

 

127

ألف عقد حجم التداول اليومي بقيمة توازي

3.6 مليارات دولار

 

27

مليون عقدالتداول الإجمالي للبورصة منذ تأسيسها بقيمة تعادل 1.2 تريليون دولار

 

267

عدد أعضاء البورصة في الوقت الحالي و64 عضو مقاصة

 

7.7

مليارات عقد إجمالي التداول منذ بداية العام حتى الآن مقابل 9.6 مليارات خلال العام الماضي بأكمله

 

2014

تتطلع بورصة دبي

للذهب إلى إدراج

عقود تتعلق بالبلاستيك والسلع الزراعية في