سجلت أسواق المال المحلية لليوم الثاني على التوالي خسارة بـ1.88 مليار درهم، انخفضت على إثرها القيمة السوقية لتصل إلى 511.36 مليار درهم وذلك بعد أن شهدت الجلسة ضغطاً قوياً من عمليات جني أرباح مستمرة على بعض الأسهم الصغيرة، بالإضافة إلى انخفاض قوي في حجم وقيم التداولات لتصل إلى أدنى مستوياتها خلال شهر، حيث انخفضت قيم التداولات 52% لتصل إلى 355.12 مليون درهم، بينما انخفضت أحجام التداول 35% لتصل إلى 268.86 سهماً وذلك بعد تنفيذ 3875 صفقة فقط مقارنة مع 6262 صفقة في الجلسة السابقة.
وأغلق مؤشر سوق دبي المالي تعاملاته متماسكا إلى حد بعيد بعد أن أغلق عند مستوى 2259.84 نقطة بتراجع أقل من 0.01%، بعدما كان قد حقق في منتصف الجلسة 2268.6 نقطة كحد أقصى، بينما سار مؤشر سوق العاصمة على نفس النهج وأغلق باللون الأحمر بتراجع 0.54% محققاً خسائر 19.5 نقطة، وصل بها إلى مستوى 3564.24 نقطة، ونتيجة لذلك انخفض مؤشر سوق الإمارات المالي الصادر عن هيئة الأوراق المالية والسلع 0.37% ليغلق على 3412.29 نقطة.
ثلاثة أسباب
وعزا المحلل المالي حمود الياسي ضعف التداولات إلى ثلاثة أسباب رئيسية، أولها ترقب المستثمرين لإعلانات الأرباح عن الربع الثاني، والتي ستحدد بشكل كبير خارطة الطريق الاستثمارية خلال الصيف، والتوقعات الأولية تشير إلى تحقيق معظم الشركات الإماراتية المدرجة لنتائج جيدة عطفاً على جودة الأداء الاقتصادي الممتاز للدولة خلال هذه الفترة، خصوصاً في قطاعي العقارات والبنوك التي تنتمي إليها الشركات التي تقود الأسواق.
أما السبب الثاني فيعود إلى حالة عدم الاستقرار التي تشهدها أسواق الدولة في الفترة الأخيرة، فتارة نرى ارتفاعات قوية وبعدها بجلسة أو جلستين تنخفض بحدة، هذا يدفع المستثمرين إلى التفكير مرات عدة قبل اتخاذ قرار الشراء.
والسبب الثالث هو أننا في فصل الصيف وعلى بعد أيام من شهر رمضان، وعليه فضعف التداولات شيء متوقع. وأضاف "أن ينخفض مؤشر دبي بأقل من نقطة، في جلسة عانت من عمليات جني أرباح، فهذا يعطينا صورة واضحة أن السوق حافظ على متانته، وقاوم التوجه العام نحو التراجع، كما أن الخسارة في القيمة السوقية، لم تكن بتلك الحدة التي قد تهز شهية المستثمرين وثقتهم بالسوق".
الدار العقارية
ورغم ضعف التداولات، إلا أن سهم الدار العقارية استطاع المحافظة على قيادته للأسواق وذلك بعد أن تصدر المشهد العام بأسواق الدولة لليوم الرابع على التوالي (أي منذ نفاذ الاندماج مع صروح)، حيث احتل المركز الأول من حيث الشركات الأكثر نشاطاً بعد أن تم تداول ما قيمته 74 مليون درهم، استحوذ بها على ما يفوق 54% من قيمة سيولة سوق أبوظبي، موزعة على 33.04 مليون سهم من خلال تنفيذ 535 صفقة، ليحتل بذلك أيضاً صدارة قائمة الأسهم النشطة حسب أحجام التداول، في المقابل تراجع سعر السهم بشكل طفيف بنسبة 0.44% ليصل إلى 2.24 درهم.
«إعمار» و«أرابتك»
واحتل سهم «إعمار العقارية» المركز الثاني في قائمة النشاط بشكل عام والمركز الأول في سوق دبي، بعدما تداول 10.8 ملايين سهم بقيمة إجمالية 43.3 مليون درهم، استحوذ بها على 20% من إجمالي قيم تداول السوق. أما عن الإغلاق فقد تراجع سعر السهم 0.56% ليصل إلى 5.32 دراهم. أما في ما يخص أرابتك القابضة فقد أغلق السهم للجلسة الثانية على التوالي باللون الأحمر، وذلك بنسبة 0.47% وسعرٍ عند مستوى 2.11 درهم، ومن حيث النشاط فقد تم تداول ما يقارب 7.67 ملايين من أسهم الشــركة بقيمة إجمالية 16.2 مليون درهم.
عدد الشركات
وبلغ عدد الشركات التي تم تداول أسهمها 53 ارتفع منها 22 سهماً مقابل تراجع 18 سهماً، بينما لم يحدث أي تغير على أسعار أسهم باقي الشركات، وغلب اللون الأحمر على الأسهم القيادية والثقيلة.
حيث أغلق سهم الامارات دبي الوطني بانخفاض 2.22% وسعر 4.4 دراهم، بالإضافة إلى انخفاض سعر سهم «بنك دبي الإسلامي» بنسبة 0.31% ليغلق على 3.18 دراهم، في حين أغلق سعر سهم «العربية للطيران» على استقرار عند مستوى 1.08 درهم، أما الاستثناء فكان لسهم «الإمارات للاتصالات المتكاملة - دو» الذي أغلق داخل المنطقة الخضراء بارتفاع 1.04% ليغلق على 5.85 دراهم.
أما في أبوظبي، فقد انخفض سهم بنك أبوظبي الوطني 1.3% ووصل السعر إلى 11.35 درهما، كما انخفض سعر سهم «مصرف أبوظبي الإسلامي» 1.77% وأغلق على 4.45 دراهم، بالإضافة إلى سهم «بنك الخليج الأول» الذي تراجع سعره 0.93% على 15.95 درهما، في حين استقر سهم «اتصالات» على سعر 11.15 درهما دون تغيير.
ارتفاعات
وحقق سهم «تكافل» أعلى نسبة ارتفاع سعري حيث أقفل على مستوى 5.75 دراهم مرتفعا 15%، بينما جاء سهم «هتس تيليكوم القابضة» في المركز الثاني بعدما أغلق على 0.88 درهم مرتفعا بنسبة 8.51%. في المقابل سجل سهم «شركة أبوظبي الوطنية للفنادق» أكبر خسارة سعرية بعدما انخفض سعره 10% ليغلق على 2.16 درهم، تلاه سهم «فودكو القابضة» في القائمة الحمراء بعد ان خسر 9.91% من قيمته ليصل سعر السهم إلى 1.91 درهم.
سوق أبوظبي يعين مساعداً للرئيس التنفيذي
أعلن سوق أبوظبي للأوراق المالية عن تعيين عبد العزيز عبد الرحمن النعيمي بمنصب مساعد الرئيس التنـــــفيذي للخدمات المساندة.
وقال الرئيس التنفــيذي لســـوق أبوظبي للأوراق المالية، راشد البلوشي: «أثق أن النعيمي سيقدم مساهمة مهمة لمواصلة نجاحات السوق. إن خبرته ومهاراته المتعددة ستكون مكسبا كبيرا لعملياتنا، ما سيساعد بالتالي في تطور أعمال السوق ضمن كافة القطاعات المختلفة».
وقبل توليه منصبه الحالي، كان عبد العزيز النعيمي يشغل منصب الرئيس التنفيذي لشركة الريم للتمويل، وهو يملك أكثر من 19 عاماً من الخبرة في مجال الخدمات المالية والمصرفية في الدولة، حيث شغل قبل انضمامه للسوق مناصب تنفيذية في مصرف أبوظبي الإسلامي وشركة الإمارات للاتصالات «اتصالات». أبوظبي ــ البيان
مشتريات الأجانب في دبي
بلغ إجمالي قيمة مشتريات الأجانب من الأسهم في سوق دبي المالي خلال جلسة أمس حوالي 92.8 مليون درهم شكلت 42.7% من إجمالي قيمة المشتريات، في حين بلغ إجمالي قيمة مبيعاتهم نحو 126 مليون درهم لتشكل ما نسبته 60% من إجمالي قيمة المبيعات، ليبلغ بذلك صافي الاستثمار الأجنبي 33.3 مليون درهم كمحصلة بيع. وبلغت قيمة مشتريات الأجانب، غير العرب، من الأسهم 40.85 مليون درهم في حــين بلغت قيمة مبـــيعاتهم حــوالي 52 ملــيون درهم.
كما بلغت قيمة مشـــتريات المستثمرين العرب غير الخليـــجــيين ما يقارب 34.5 مليون درهم وقيمة مبيعاتهم نحو 42.7 مليون درهم. أما بالنسبة للمســـتثمرين الخـــليجيين فــــقد بلغت قيمة مشترياتهم 17.5 مليون درهم في حين بلغت قيمة مبيــــعاتهم 31.3 مليون درهم.
