يعمل اتحاد مصارف الإمارات على تطوير ميثاق عمل مصرفي تلتزم به جميع المصارف للارتقاء بالصناعة المصرفية في الدولة، وذلك في إطار تنظيم العمل المصرفي وتوثيق التعاون بين المصارف، وتحقيق أعلى معايير الجودة والتميز وخلق بيئة مهنية شفافة تخدم مصلحة العميل وتضمن حقوقه.
وكان الاتحاد قد قام بتشكيل لجنة متخصصة في القانون والالتزام والموارد البشرية والخدمات المصرفية للأفراد والخدمات المصرفية التجارية للشركات، تجتمع بشكل دوري لتطوير ميثاق العمل المصرفي، ويترأسها أندريه الصايغ، الرئيس التنفيذي لبنك الخليج الأول، ويمثلها أعضاء من بنك أبوظبي الوطني ومصرف أبوظبي الإسلامي وبنك ستاندرد تشارترد والبنك التجاري الدولي.
وقال عبد العزيز عبدالله الغرير، رئيس مجلس إدارة الاتحاد: نحرص دوماً في اتحاد مصارف الإمارات على اعتماد الشفافية في تطوير الخدمات المصرفية للارتقاء بالجودة في القطاع المصرفي الإماراتي كونه احد انشط القطاعات المصرفية في المنطقة، ومن هنا قررنا تطوير ميثاق العمل المصرفي لضمان حقوق العميل وتعزيز التعاون والتواصل بين البنوك بما لا يتعارض مع التنافـس الشريف، وتوطيد التعاون مع المصرف المركزي والجهات الرسمية الأخرى بما يخدم العملاء والمجتمع والاقتصاد الوطني.
ويسعى الاتحاد من خلال هذا الميثاق أيضاً الى تعزيز التوطين ومضاعفة الجهود في سبيل زيادة التوعية المالية في المجتمع وخلق بيئة مصرفية تعزز ثقة العميل بالمصارف، والتزام البنوك بكافة قرارات المصرف المركزي، إذ ستعتمد الوثيقة نظام السوق المفتوحة والشفافية في تنظيم علاقة البنوك بالعملاء وبالمجتمع. كما سيبرز دور اللجان المتخصصة إلى جانب المجلس الاستشاري في التنفيذ والمتابعة بعد اقرار الميثاق.
ويبرز دور الاتحاد الفعال في خدمة القطاع المصرفي بالدولة بحيث يلعب دوراً متميزاً في مواكبة التطورات والمستجدات العالمية وتطبيقها في القطاع المصرفي الإماراتي، لا سيما وأن العمل المصرفي يقـوم أساساً على الثقة المتبادلة بين المصرف وعملائه وبين المصارف فيما بينها، وهو في الوقت نفسه جزء من آداب المجتمع وتقاليده.
