أكد خبراء شاركوا في ندوة نظمها معهد الامارات للدارسات المصرفية والمالية بمقره في الشارقة حول الصيرفة الاسلامية أن دارة السيولة المالية، وتجارة الصكوك وأدوات ادارة المخاطر هي أبرز التحديات التي تواجه قطاع الصيرفة الإسلامية.

محاور وقضايا

وناقشت الندوة العديد من المحاور والقضايا التي تتعلق بموضوع الندوة، والتي تنظم في اطار الخطة التدريبية للمعهد للعام 2013 وحضرها العديد من الخبراء والمختصين في هذا القطاع الحيوي والمهم. وأشار جمال الجسمي مدير عام المعهد الى أهمية هذا الحدث من حيث التوقيت ومن حيث الموضوع.

حيث تأتي هذه الندوة في وقت موات ومناسب، حيث أعلنت حكومة دبي بأن الامارة سوف تصبح عاصمة الاقتصاد الاسلامي، ومركزاً اسلامياً دولياً للمال ومع التطور الاقتصادي والصناعي في الدولة فإنه يصبح من المناسب تطوير وإيجاد بيئة مشجعة للعمليات المصرفية الاسلامية. وأضاف في ان ما يؤكد هذه الندوة أنها تتناول إدارة الصيرفة باعتبارها أحد أهم التحديات التي تواجه المصارف الاسلامية في الوقت الحاضر، الى جانب موضوعات تختص بأدوات أسواق المال على المدى القصير.

بيئة التحديات

وشملت الندوة العديد من المحاور والمسائل المتعلقة بإدارة الصيرفة الاسلامية والتحديات التي تواجه الصيرفة الاسلامية، ومتطلبات التغلب على بيئة التحديات ومراجعة سوق المال الاسلامي والذي يستحوذ على 18% من سوق المالي الكلي عالمياً، ووصلت فيه الصكوك المتداولة فيه إلى أكثر من 1.34 مليار دولار في الدول الخليجية.

في حين يبلغ اجمالي سوق الصكوك عالمياً 121 مليار دولار، أي ما يعادل 444 مليار درهم في عام 2012. ويتوقع أن ينمو إلى 292 مليار دولار في عام 2016، وفقاً لتقديرات وكالة رويترز، علاوة على انه توجد أكثر من (300) مؤسسة في أكثر من (72) دولة.

شارك في الندوة معين الدين معالم الرئيس التنفيذي لبنك المشرق الاسلامي، محمد اسحاق رئيس الصيرفة بنك الشارقة الاسلامي، صداقة الله خان نائب رئيس اللجنة الموحدة للمصارف الاسلامية الخاصة بتطبيقات الشريعة الاسلامية بنك دبي الاسلامي، الدكتور صباح الدين عزمي منسق برنامج الدبلوم الاسلامي بالمعهد، يوسف عظيم صديقي مدير إدارة التنسيق والاستراتيجية الشرعية مصرف الامارات الاسلامي ويشارك في الندوة أيضاً عدد كبير من المسؤولين في المصارف الاسلامية بالدولة، إلى جانب عدد من المهتمين بتطوير العمل المصرفي الاسلامي في القطاع المصرفي والمالي.