تجاوز صافي الاستثمار الأجنبي في سوق دبي المالي مستوى 1.5 مليار درهم خلال الفترة الماضية. وقال عيسى كاظم، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي للسوق إن ترقية سوق الإمارات إلى فئة الأسواق الناشئة تمثل اعترافاً من جانب المؤسسات الاستثمارية العالمية بنجاح الخطوات المطبقة وتلبيتها لكافة المتطلبات، معرباً عن اعتقاده أن هذا التطور سيترك أثراً إيجابياً ملحوظاً على السوق، الأمر الذي بدأت مؤشراته تتبلور بالفعل خلال الفترة المنقضية من العام.

تكريم وإشادة

وكرم سوق دبي المالي فريق العمل المسؤول عن إنجاز مجموعة الخطوات التطويرية التي هيأت السوق لتلبية متطلبات الترقية إلى فئة الأسواق الناشئة من جانب مورجان ستانلي كابيتال انترناشيونال (ام اس سي آسي).

وأشاد كاظم بجهود فريق العمل لما أبدوه من تفانٍ وإخلاص الأمر الذي أسهم بدرجة كبيرة في تطوير بنية السوق بما يواكب أفضل الممارسات العالمية. وأكد كاظم ثقته بقدرة فريق العمل على مواصلة الإنجاز بالوتيرة نفسها، حيث يعكف السوق على الإعداد لمجموعة أخرى من خطط التطوير التي سترى النور في المرحلة المقبلة.

خطة واضحة

وأشار كاظم إلى أن إدارة السوق بادرت منذ سنوات إلى وضع خطة عمل واضحة المعالم تشمل عدداً من المحاور الرئيسة المتعلقة بتطوير بنية السوق، بما في ذلك تطبيق نظام التسليم مقابل السداد في العام 2011، وتطوير العديد من إجراءات العمل بما يتوافق مع هذا النظام، كما تولى هذا الفريق رفع العديد من الاقتراحات التطويرية إلى هيئة الأوراق المالية والسلع، وقام بصياغة القواعد التنظيمية لتلك المقترحات ومن بينها قواعد إقراض واقتراض الأوراق المالية، صانع السوق، البيع على المكشوف، توفير السيولة، وتداول حقوق الاكتتاب.

أبرز الخطوات التطويرية

آلية التسليم مقابل السداد.

نظام "التعويض النقدي للمشتري".

الصياغة والاقتراح والتعاون مع الهيئة في وضع قواعد إقراض واقتراض الأوراق المالية، صانع السوق، البيع على المكشوف، توفير السيولة، وتداول حقوق الاكتتاب.

تطبيق إجراءات تصحيح الصفقات.

إعادة صياغة إجراءات العمل بما يتلاءم مع تحديثات البنية الأساسية للسوق.

توفير خدمة وكيل الدفع نيابة عن الشركات المدرجة.

توفير بطاقة آيفستر المبتكرة لتوزيع أرباح الشركات المدرجة.