بدأت صناديق الاستثمار الأجنبية التي تتبع مؤشرات مؤسسة مورغان ستانلي، مراقبة أسواق المال المحلية، ووضعها ضمن دائرة اهتمامها، عقب ترقيتها إلى سوق ناشئة، وذلك وفقاً لما أكده مسؤولون في المؤسسة خلال اجتماع عقد في سوق أبو ظبي للأوراق المالية نهاية الأسبوع الماضي، بحضور راشد البلوشي الرئيس التنفيذي للسوق، شمل مناقشة العديد من القضايا ذات العلاقة بين الطرفين.

وقال البلوشي في تصريحات لـ "البيان الاقتصادي"، إن الاجتماع ركز على مناقشة عدة قضايا مهمة، أكد خلالها ممثلو مورغان ستانلي أنه برغم أن عملية تفعيل ترقية سوق أبو ظبي إلى سوق ناشئة، ستتم خلال عام 2014، إلا أنها باتت موضع اهتمام الصناديق التي تتبع مؤشرات "إم إس سي آي" حالياً، بهدف دراسة الفرص الاستثمارية. واصفاً الأجواء التي سادت الاجتماع الأول مع مسؤولي المؤسسة بعد ترقية السوق، بأنها إيجابية للغاية.

الوزن على المؤشرات

وأوضح البلوشي أن الاجتماع تطرق أيضاً إلى مناقشة الوزن الذي خصص لسوق أبو ظبي في مؤشرات مورغان ستانلي. مشيراً إلى أن عملية احتساب وزن الشركات المدرجة في سوق أبو ظبي، والتي تنطبق عليها معايير المؤشر، كانت بالنسبة التي تم الإعلان عنها بعد الترقية.

وقال إن هذه النسبة، وبحسب المسؤولين في المؤسسة، متغيرة بشكل يومي، وتعتمد على القيمة السوقية للشركات التي تنطبق عليها المعايير، إلى جانب حجم سيولتها في السوق. مؤكداً أن عملية الترقية جاءت بعد توافق 3 شركات على الأقل مع هذه المعايير المدرجة في السوق.

وقال إن عدد الشركات التي يمكن أن تدخل ضمن مؤشرات مورغان ستانلي، تزيد على الثلاث، وسيتم تحديدها من قبل السوق خلال الفترة القادمة، مؤكداً صعوبة تحديد العدد بالضبط حالياً.

خطة للترقية الأعلى

وبشأن نية السوق العمل على وضع خطة للترقية إلى سوق متطورة، قال البلوشي: لقد ناقشنا الموضوع مع مسؤولي المؤسسة، والذين أوضحوا أن الأمر بحاجة إلى وقت، وذلك نظراً لكونه يتطلب إقرار تشريعات كثيرة متعلقة بالتعاملات في السوق، إلى جانب متطلبات أخرى خاصة بالشركات نفسها، وليس للسوق علاقة بها.

وأضاف أن السوق ماض في تطبيق الالتزامات المترتبة عليه بخصوص بلوغ درجة السوق المتطورة، بالتنسيق مع الجهات المعنية الأخرى، وهي إجراءات تصب في مصلحة السوق، بغض النظر عن تاريخ بلوغ الهدف المنشود من الترقية الجديدة.

يشار إلى أن مؤشر الأسواق الناشئة الخاص بـ «مورغان ستانلي»، يقيس أداء سوق الأسهم في الأسواق الناشئة العالمية، ويضم 2700 سهم في 21 دولة.