ناقشت الجمعية العمومية لجمعية الإمارات للمتداولين في الأسواق المالية خلال اجتماعها السنوي الثاني في دبي الليلة الماضية استعداداتها لاستضافة المؤتمر السنوي الـ 39 لجمعية الاتحاد العربي للمتداولين في الأسواق المالية "إيكا" الذي يعقد لأول مرة في الإمارات في دبي خلال شهر أكتوبر من العام المقبل.
كما وافقت الجمعية خلال اجتماعها على خطة عملها المقبلة، بجانب اعتمادها مشروع ميزانية العام الجديد والبرامج والنشاطات التي ينتوى القيام بها خلال السنة المالية الجديدة. واعتمدت الحساب الختامي للسنة المالية المنتهية.
وجددت الجمعية العمومية ثقتها في مجلس إدارتها الذي يضم سبعة أعضاء برئاسة محمد الهاشمي، فيما قدم اثنان من أعضائه استقالتيهما وشغل مكانهما عمر محمد حمدان الشامسي وناصر طالب موسوي بالتزكية.
حضر الاجتماع أحمد محمد خديم نائب مدير إدارة جمعيات النفع العام في وزارة الشؤون الاجتماعية بصفتها الجهة الرسمية التي تشرف على متابعة نشاطات الجمعيات الأهلية في الدولة.
نشاط السنة الماضية
وقدم الهاشمي تقريراً مفصلاً عن نشاط الجمعية خلال السنة الماضية، أكد خلاله أن جمعية الإمارات للمتداولين تمكنت من تثبيت مكانتها محلياً وإقليمياً وعالمياً خلال فترة وجيزة منذ تأسيسها في نوفمبر عام 2011 عبر سعيها لرفع الوعي العام بالأسواق المالية في الإمارات وتقديمها منصة متميزة يلتقي عندها خبراء المصارف والتمويل من مختلف أنحاء الدولة للتعارف وبناء العلاقات ومناقشة الخطط التي من شأنها تسريع النمو المالي والاقتصادي.
وأعلن أن الجمعية ـ التي تعمل تحت مظلة المنظمة العالمية للمتداولين في البورصات العالمية ومقرها فرنسا ـ تحضر حاليا لاستضافة المؤتمر السنوي لجمعية الاتحاد العربي للمتداولين في الأسواق المالية ـ ومقرها بيروت ـ خلال شهر أكتوبر 2014 بمشاركة نحو ألف من المستثمرين العرب والأجانب الذين يعملون في الأسواق المالية العربية.
ندوات ومؤتمرات
وقال الهاشمي إن الجمعية ـ التي تعتبر الأولى من نوعها في الإمارات ومقرها دبي ـ عقدت ندوات ومؤتمرات داخل الدولة متخصصة في مجالات التداولات بالأسهم شارك فيها خبراء دوليون، فيما ساهمت بالتعريف بالجمعية ليس محليا فقط، وإنما على المستوى الدولي.
ولفت إلى أن السمعة العالمية الجيدة التي اكتسبتها الجمعية من خلال تحركها المحلي والدولي ساعدت في نجاح تنظيمها للدورة الـ 51 للمؤتمر العالمي للأسواق المالية العالمية التي عقدت تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية في 22 مارس 2012 في مركز دبي التجاري العالمي، وذلك بمشاركة وفود أكثر من 70 دولة من مختلف دول العالم رغم مرور أربعة أشهر فقط على تأسيسها.
ورأى الهاشمي أن الجمعية ساهمت بدور أساسي وحيوي في تعريف المتداولين الإماراتيين بأعمال القطاعات البنكية في الأسواق المالية المحلية والعالمية، خصوصا في مجال الخزينة. حيث نظمت لهذا الخصوص ثلاثة برامج تدريبية خلال الربع الأول من العام الحالي.
برامج تدريبية
من جهتها، ذكرت عهود عبيد المدير المالي في مجلس إدارة الجمعية خلال تقديم تقريرها المالي عن نشاط السنة الماضية أن الجمعية نظمت برنامجاً تدريبياً ناجحاً للمبتدئين من المتداولين الإماراتيين والخليجيين الراغبين باكتساب معرفة عامة حول أعمال القطاعات البنكية. وكانت الجمعية قد نظمت ثلاثة برامج تدريبية للمتداولين الإماراتيين والخليجيين خلال الربع الأول من العام الحالي راعت فيها التدرج في عملية التدريب، حيث وجه البرنامج الأول للمبتدئين في مجال التداول في الأسواق المالية محليا وعالميا، وخصص البرنامج الثاني لمتوسطي الخبرة، بينما صمم البرنامج الثالث لذوي الخبرة في هذا المجال.
ونوهت عبيد بأن الجمعية عقدت لقاء جمعت فيه مديري الخزينة في البنوك الوطنية والأجنبية العاملة في الدولة خلال شهر مارس الماضي في دبي يعد الأول من نوعه في المنطقة. وذلك بهدف توطيد العلاقات بين مسؤولي أهم الإدارات البنكية ـ وهي إدارة الخزينة ـ وأعضاء الجمعية بما يدعم مصلحة الاقتصاد الوطني عالمياً.
برامج لذوي الخبرة
أطلقت جمعية الإمارات للمتداولين في الأسواق المالية برنامجاً تدريبياً لها في مارس الماضي لذوي الخبرة في عمليات التداول في الأسواق المحلية والعالمية تعلق باستخدام أحدث الطرق العلمية والفنية الخاصة بعمليات التداول في أسواق المال بالاتفاق مع مركز تدريب استرالي.
كما وضعت الجمعية برنامجا تدريبيا آخر في إبريل الماضي لمتوسطي الخبرة في مجال التداول تضمن تعريفا بأساليب تداول العملات الأجنبية "الفوركس" والأسهم والسندات بهدف تأهيلهم لاكتساب خبرة فنية متعمقة في التحليل المالي.
ورتبت الجمعية ندوة في جزيرة ياس بإمارة أبوظبي في أبريل أيضاً شارك فيها خبراء بنكيون لإلقاء الضوء على العودة القوية لانطلاقة الاقتصاد الإماراتي في مختلف القطاعات وتغلبها على تداعيات الأزمة المالية العالمية وتعافيها قبل كثير من افتصادات الدول الكبرى .
