تم يوم أول من أمس طرح 5 مشاريع تعمل في قطاع التكنولوجيا أمام نحو 20 مستثمرا من الأوروبيين والمواطنين ومن دول مجلس التـــعاون الخــليجي ومقيمين عرب وآسيويين، وتتراوح ربحية هذه المشروعات ما بين 30 إلى 40 % سنويا.
وشهد اللقاء الذي نظمه منتدى رواد الأعمال بدبي، وتباشير الوطنية لخدمة المستثمرين وأصحاب المشاريع أول من أمس ، بـفندق روز روتانا حضورا مكثفا لمستثمرين أوروبيين وعرب مع أصحاب مشاريع صغيرة ومتوسطة في رغبة منهم للتوسع في مشاريعهم، والحصول على تمويل من هؤلاء المستثمرين، مقابل مشاركة في حصة أو أسهم من المشروع.
استعراض وردود
وقالت رحاب لوتاه نائب رئيس مجلس إدارة منتدى رواد الأعمال، إنه تم إطلاع المستثمرين على هذه المشروعات في لقاء دام لمدة ساعتين، تم خلاله الرد على استفسارات المستثمرين حول دراسات جدوى هذه المشاريع، والمرحلة التي وصلت إليها وتقارير مكاتب المحاسبات القانونية حول تقييمها لتلك المشاريع وربحيتها وكافة ما يضمن حقوق أصحاب المشاريع والمستثمرين.
وأضافت إنه تبين من خلال الطرح، أن هذه المشروعات وصلت ربحيتها إلى ما بين 30 إلى 40 % سنويا، أي أضعاف ما تحققه أية وديعة مصرفية، مشيرة إلى أن المنتدى وبالتعاون مع تباشير تلقى حتى أول من أمس 65 طلبا من أصحاب المشاريع المواطنين المنتسبين لعضوية المنتدى لطرح مشاريعهم على مستثمرين للتوسع فيها، لافتة إلى أنه سيتم عقد لقاءات دورية شهرية بين المستثمرين وأصحاب المشاريع، وذلك بعد أن تخضع كافة المشاريع المتقدم بها أصحابها للتقييم.
ترحيب المستثمرين
وذكرت لوتاه أن من بين المشاريع التي تم طرحها مشروعا لشركة تعمل في مجال تأجير قوارب الصيد، تقوم بالتواصل عبر الانترنت فيما بين أصحاب القوارب والراغبين في تنظيم رحلات للصيد بكافة إمارات الدولة، من سياح ومواطنين ومقيمين باعتبار أن سوق الإمارات من الأسواق الرائجة في هذا النشاط، وقد لاقى المشروع ترحيبا من قبل مستثمرين وتم الاتفاق على لقاءات أخرى فيما بينهم وبين أصحاب المشروع للاتفاق النهائي على الشراكة والتوسع فيه.
من جهتهم أعلن المستثمرون المواطنون وأصحاب المشاريع محمد المري، صاحب مجموعة مخابز وحلويات كاترينا، وأحمد يوسف البقيشي، مستثمر في نشاطات متنوعة ما بين صناعية وتجارية وخدمات، وعبد الله الشلبي، من الكويت، ونواف شاهين، من أصحاب المشاريع وعضو بمنتدى رواد الأعمال، ترحيبهم جميعاً بالطرح الذي تم، مؤكدين أن تبني وطرح منتدى رواد الأعمال وتباشير لهذه الفكرة الجديدة، جعلهم يطلعون على بدائل عديدة للاستثمار ونشاطات لم يكونوا على علم بها كفرص للاستثمار مضمونة ومؤمنة.

