انخفض سعر الفائدة بين بنوك الإمارات "إيبور" أمس، إلى مستويات قياسية في الوقت الذي يبقى فيه حجم السيولة في القطاع المصرفي بالدولة عند مستويات عالية. حيث أظهرت إحصائيات صادرة عن المصرف المركزي أمس، إغلاق أسعار الإيبور عند 1.32% بانخفاض مقداره 65 نقطة أساس عن نفس الفترة من العام الماضي حين سجل سعر الإيبور 1.97%. ويعّد سعر الفائدة الجديد الأقل منذ 2009 حين بدء مصرف الإمارات المركزي احتساب الفائدة بناء على السعر الوسطي التي يعرضها 12 بنكاً عاملًا في السوق وذلك بعد استبعاد أعلى وأدنى سعرين.
وكانت السيولة الإجمالية التي تشمل الودائع الخاصة والحكومية في البنوك العاملة في الدولة سجلت نمواً بنسبة 1.6% لتسجل 1174 مليار درهم بنهاية أبريل الماضي فيما انخفض حجم القروض المصرفية بنسبة 0.3% ليسجل 1122 مليار درهم في نفس الفترة.
وقال مصدر مصرفي إن تأثير انخفاض الإيبور على فوائد القروض الشخصية في بنوك الدولة ما يزال محدوداً بسبب نقص الشفافية في طريقة احتساب تلك البنوك لتلك الفائدة، خصوصاً في ظل تأخر إصدار التقارير الائتمانية للمقترضين في الدولة، والمقرر بدء صدورها خلال الربع الأخير من العام المقبل.