توقعت دريك آند سكل انترناشيونال، التي تعمل في مجال أنظمة التصميم والهندسة والبناء المتكاملة الخاصة بالأعمال الميكانيكية والكهربائية والصحية والمقاولات العامة والمياه والطاقة والسكك الحديدية والنفط والغاز، زيادة حجم أعمالها وعملياتها في الإمارات نتيجة لما تشهده الدولة من مشروعات ضخمة في مختلف القطاعات.
وهو ما يعزز التوقعات بأن تشهد أعمال الشركة نمواً كبيراً أسوة بالشركات الأخرى، مشيرة إلى أنها تترقب فوز الإمارات باستضافة المعرض الدولي إكسبو 2020، بما سيؤدي إليه من زيادة ضخمة في أعداد المشروعات المطروحة.
ولفتت إلى أن ترقية أسواق الإمارات على مؤشر مورغان ستانلي ستؤدي إلى زيادة أحجام التداول في بورصات الدولة، وسوف يكون من المتعين على الشركة العمل على رفع رأسمالها، بيد أنها أكدت أنه ليس هناك خطط حالية لرفع رأسمال الشركة.
كما أكدت أنه لا توجد كذلك خطط لإصدار سندات أو صكوك، ولا خطط لإدراج أسهم الشركة في السوق السعودي، وتوقعت نمو إيرادات الشركة بما يتراوح بين 25 % و 30 % في العام الحالي.
أسبوع الفعاليات
جاء ذلك خلال مؤتمر صحافي تم عقده أمس على هامش افتتاح خلدون الطبري، الرئيس التنفيذي للشركة، أسبوع الفعاليات التعريفية للمستثمرين بالتعاون مع سوق دبي المالي. وقال الطبري إن الأسبوع مخصص لتسليط الضوء على أحدث إنجازات وتطورات الشركة بالإضافة إلى استراتيجية النمو المستقبلية.
واستعرض الطبري أحدث المستجدات وآخر التطورات المتعلقة بمحفظة المشاريع الحيوية والخطط التوسعية للشركة، مسلّطاً الضوء على أبرز الركائز الاستراتيجية التي يقوم عليها نطاق العمل. وذلك خلال جلسة تفاعلية عُقدت بحضور أكثر من 60 مستثمراً ووسيطاً في قاعة التداول في سوق دبي المالي.
وأعقب الجلسة التفاعلية لقاء جمع عدداً من كبار المسؤولين التنفيذيين في دريك آند سكل الذين قدموا إجابات وافية على عدد من الأسئلة المطروحة من قبل المستثمرين والوسطاء.
ويندرج أسبوع فعاليات "دريك آند سكل" في إطار سلسلة من الفعاليات التعريفية التي تقام من قبل الشركات المدرجة في سوق دبي المالي وبورصة ناسداك دبي. ويتولى كل من السوقين تسهيل تنظيم تلك الفعاليات التفاعلية، علماً بأن البورصتين تعتمدان على منصة تداول واحدة.
منصة مثالية
وقال الطبري: يمثل هذا البرنامج التعريفي فرصة لتحفيز المزيد من الاهتمام بآفاق مستقبلنا واستراتيجية نمونا للحفاظ على قاعدة رأسمال الشركة. ومنذ الاكتتاب العام في سنة 2008، واصلنا التركيز على التوسع وتوفير الجودة وخدمات هندسية متكاملة لعملائنا في كافة أسواق المنطقة.
وبالنظر إلى النمو المطّرد لقطاع التطوير العقاري وتحديث البنى التحتية على المستوى الإقليمي، نمتلك في دريك آند سكل خبرة طويلة لا بدّ من تسليط الضوء عليها.
ونقوم حالياً بتنفيذ مجموعة من المشاريع الحيوية وإدارة عمليات تشغيلية واسعة النطاق في الإمارات ومنطقة الشرق الأوسط، وآسيا، وأفريقيا وأوروبا، وهو ما يدفع عجلة نمو أعمالنا ويعزز حضورنا القوي محلياً وإقليمياً.
ومن هنا، يوفر أسبوع فعاليات الشركة منصة مثالية بالنسبة لنا لاستعراض أبرز إنجازاتنا أمام شريحة واسعة من المستثمرين والوسطاء.
تعاظم المنافسة
وتحدث الطبري عن تعاظم المنافسة في الإمارات في مجال الفوز بالمشروعات بإشارته إلى أن الوضع الجاذب للإمارات ودبي جعلها مقصداً متميزاً للأعمال يتطلع للذهاب إليه الكثير من الجنسيات في مختلف دول العالم، بل وجعل منها كذلك ظاهرة تستحق التفكير والتأمل، مشيراً إلى أن الشركة تستفيد من فرص تواجدها بالإمارات إلى ما قد يتجاوز حدود الخيال، وهي ليست بمفردها في العالم التي تقر بهذا الأمر وإنما هناك كثيرون يقرون بأهمية الإمارات كمقصد للأعمال بما يرتبط به ذلك من تعاظم للتنافسية في الفوز بالعطاءات والمشروعات، حيث تتنوع مصادر المنافسة لتغطي مختلف أنحاء العالم ، منها الهند والصين وكوريا الجنوبية.
مؤشر الأسواق الصاعدة
ورداً على سؤال بشأن تأثير انضمام الإمارات لمؤشر الأسواق الصاعدة على أفاق أعمال الشركة، أجاب الطبري: هناك حاجة للوفاء بمعايير معينة، حيث سوف يكون من المتعين تنفيذ ثلاثة معايير لم تنفذها الشركة بعد، وذلك من ناحية الإيرادات أولاً.
حيث تتراوح الخيارات المتاحة بين رفع سعر سهم الشركة، أو رفع رأسمالها بزيادة مقدارها مليار دولار، وأكد أن ترقية أسواق الإمارات على مؤشر مورغان ستانلي يتيح فرصاً من زاوية أنه يوفر نافذة تتيح للمستثمرين والمتداولين فرصة رؤية الأسهم المدرجة في بورصات الإمارات، وهو ما سيؤدي بالتأكيد إلى زيادة أحجام التداول على أسهم الشركة.
لا خطط حالياً
وأجاب الطبري على سؤال بشأن ما إذا كانت الشركة تخطط لرفع رأسمالها بأن الشركة ليس لديها في الوقت الراهن خطط لرفع رأسمالها، ولفت إلى أنه في حالة ما إذا كانت هناك خطط لرفع رأس المال، سيكون من المتعين الحصول على موافقات الهيئات التنظيمية وغير ذلك من الإجراءات، وبالتالي، فإن مسألة رفع رأس المال غير مطروحة الآن .
وحول ما إذا كانت الشركة تعتزم إصدار سندات أو صكوك لتمويل مشروعاتها، أجاب بقوله إن الشركة ليست لديها خطط لإصدار سندات أو صكوك، وقال أنه فيما يتعلق بمسألة السيولة، فأنه لن يحدث على الإطلاق التسييل النقدي لكافة موجودات ومستحقات الشركة، ورغم أن الشركة لم تحصل على مستحقاتها المالية فيما يتعلق ببعض المشروعات، إلا أنها تعمل بجدية ودأب لتحصيل هذه الأموال.
كما أنها سوف تركز بشكل كبير خلال الأشهر المقبلة على دورة التحويل النقدي، معرباٌ عن أملة بأن يشهد رأس المال العامل للشركة تحسناً خلال الأشهر الاثني عشر المقبلة وارتفاع معدل السيولة، وأكد أن الشركة لديها في الوقت الحالي مستويات سيولة كافية، حيث بلغت السيولة النقدية لديها بنهاية الربع الأول من العام الجاري مقدارها 850 مليون درهم.
حصة الإمارات
وبشأن إمكانية زيادة حصة الإمارات في إجمالي إيرادات الشركة والتي بلغت 25 % من إجمالي هذه الإيرادات خلال الربع الأول من العام الجاري، قال الطبري أن المشروعات الضخمة والمتعددة التي يجري طرحها بكثافة في الإمارات تؤشر إلى إمكانية زيادة أعمال الشركة في الإمارات بشكل كبير، خاصة عندما تفوز الإمارات باستضافة معرض أكسبو 2020، وإذا ما تحقق هذا الأمر، فإنه يمثل إضافة كبيرة لأعمال الشركة أسوة بالشركات الأخرى.
وقال إنه ليس لدي الشركة خطط لإدراج أسهمها في السوق السعودي ، رغم تركز القسم الغالب من أعمالها في هذا السوق .
مبادرة رئيسية
من جانبه، قال عيسى كاظم، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لسوق دبي المالي: يعتبر أسبوع فعاليات الشركات مبادرة رئيسية من شأنها تعزيز الوعي فيما يتعلق بأسواق رأس المال في دولة الإمارات والإمكانات المتاحة ضمنها أمام المستثمرين من الأفراد والشركات سواء من المنطقة أو العالم.
واضاف كاظم: تسعدنا استضافة فعاليات شركة "دريك آند سكل إنترناشيونال" بما يصب في خدمة الجهود الرامية إلى تعزيز الحوار بين الشركات المدرجة في "سوق دبي المالي" ومجتمع الأعمال وجمهور المستثمرين.
نمو متوقع في الإيرادات
توقع خلدون الطبري، الرئيس التنفيذي لشركة دريك آند سكل، نمو إيرادات الشركة بما يتراوح بين 25 % إلي 30 % في العام الحالي، معللاً ذلك بامتلاك الشركات مشروعات قيد التنفيذ تقدر قيمتها بحوالي 12 مليار درهم، فضلاً عن أن البيانات التاريخية للشركة تؤشر إلى أنها تحقق سنوياً زيادة في الإيرادات تتراوح بين 30 % و 35 %، وتنتج هذه الزيادة من مجمل عملياتها وأنشطتها في قطاعات الأعمال المعنية بالنسبة لها.
مشيراً إلى أن الشركة حققت إيرادات خلال الربع الأول مقدارها 1.2 مليار درهم، وأنها من المتوقع أن تحقق إيرادات خلال الربع الثاني قريبة من نفس المستوى، ولفت إلى أن الشركة تسجل إيرادات سنوية تتراوح بين 3.3 مليارات إلى 4 مليارات درهم.
