ذكر تقرير لبنك رسملة للاستثمار أن الأسواق الإقليمية سجلت أداءً إيجابياً خلال العام الحالي، وخاصة أسواق الإمارات، التي اعتبرها التقرير الأفضل اداء عالميا، إذ ارتفـع مؤشـر سـوق دبي المالي بنسبة 44% على أساس سنوي خلال الشهور الماضية من 2013، كما ارتفع مؤشر سوق أبو ظبي للأوراق المالية بنسبة 34% خلال الفترة نفسها.

وأكد أن متوسط أحجام التداول في المنطقة سوق دبي تحسن بنسبة 51% في 2012، في حين تراجع متوسط أحجام التداول في أسواق منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا الأخرى. وبلغ متوسط حجم التداول اليومي في سوق دبي 52 مليون دولار خلال العام الماضي، متقدما عن متوسط حجمه في 2011 حيث سجل 35 مليون دولار، كما بلغ متوسط حجم التداول في سوق أبو ظبي 24 مليون دولار في 2012.

عقار دبي

وقـال التـقـرير إن أفضـل الأسـواق أداء علـى المستوى الإقليمي في 2012 هـي تلك التي تعافـت من اوضاع خاصة، حـيث سجل عقار دبي عودة موفقة.

وأشار إلى ان سهم اتصالات، التي تقدر رسملتها السوقية بنحو 25.8 مليار دولار، حقق مكاسب نسبتها 32% في 2013 على أساس سنوي، كما ربح سهم مصرف أبو ظبي الإسلامي، ورسملته السوقية 2.9 مليار دولار، ما نسبته 44%، وسهم "دو"، والتي تقدر رسملتها السوقية بـ 7.4 مليارات دولار، ما نسبته 72 %، وسهم بنك دبي الإسلامي، ورسملته السوقية ب 3.4 مليارات دولار، ما نسبته 64% على أساس سنوي.

الأسهم الخليجية جذابة

وقال التقرير إن الأسهم الخليجية تبدو جذابة من حيث القيمة. مضيفا أنه في الوقت الذي هيمن عليه تفادي المخاطر على أسواق الأسهم منذ الأزمة المالية العالمية في عام 2008، فإن هذا العام بدأ بداية جيدة في ظل مؤشرات على تحسن الثقة الاستثمارية، مما زاد شهية المستثمر للاستثمار في الأسهم. وتمتعت أسواق الأسهم على النطاق العالمي بنشاط بدءا من العام الحالي، رغم عدم مبارحة الرياح المضادة للاقتصاد العالمي موقعها.

وأشار إلى استخدامه مؤشر ستاندرد أند بورز لمنطقة دول التعاون الشرعي المركب قاعدة لتحليلاته، والذي يضم معظم الأسهم الأكبر والأكثر سيولة في دول مجلس التعاون الخليجي. وشكلت اسهم السعودية 76% من المؤشر تقريبا، تلتها الكويت ثم قطر والإمارات وعمان. وشكلت المعادن الأساسية (البتروكيماويات، والأسمدة، والحديد والإسمنت) 33 % من المؤشر، تلاها التمويل (31%) والاتصالات (15%). ويضم المؤشر 173 سهما برسملة سوقية إجمالية تقدر بـ 467 مليار دولار، حتى 19 مايو .